2 - الغسل لدخول المدينة :
يستحبّ [ الغسل عند دخولها ( المدينة ) ] لخبر عمّار ، وظاهره الاكتفاء بهذا الغسل لها ولدخول المسجد للزيارة ، ولو أراد تكراره جاز ، بل لعلّه أفضل وأولى .
20 / 104 - 105
وانظر أيضاً : غسل / ثانياً 3 د
( 5 / 61 - 62 )
3 - زيارة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وقبور أهل البيت عليهم السلام والصحابة في المدينة :
زيارة / أوّلًا 1
( 20 / 79 - 85
53 )
4 - آداب زيارة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة :
أ - الغسل لزيارة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة :
غسل / ثانياً 2 ج
( 2 / 45 - 47 )
ب - الصلاة لزيارة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والأئمّة عليهم السلام في المدينة :
زيارة / ثانياً 1 ج
( 12 / 181 - 182 )
ج - كيفيّة زيارة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والأئمّة عليهم السلام في المدينة :
زيارة / ثانياً 1 ج
( 20 / 101 - 103 )
د - الصلاة في مسجد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في الروضة :
[ تستحبّ الصلاة ] في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وخصوصاً [ بين القبر والمنبر وهو الروضة ] التي هي بقعة من بقاع الجنّة ، وإن كنّا لم نقف في الصلاة فيها على نصّ بالخصوص . وظاهر المصنّف وغيره التأكّد هنا ، ولكن قال جميل بن درّاج لأبي عبد اللَّه عليه السلام : " الصلاة في بيت فاطمة عليها السلام مثل الصلاة في الروضة ؟ قال : وأفضل " .
20 / 105 - 106
ه - الصلاة ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة وليلة الخميس عند الأسطوانة التالية لمقام النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم :
يستحبّ [ أن يصلّي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة ] وتسمّى بأسطوانة التوبة أيضاً [ وفي ليلة الخميس عند الأسطوانة التي تلي مقام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ] .
20 / 107
5 - الصوم ثلاثة أيّام بالمدينة لقضاء الحاجة :
يستحبّ [ أن يصوم الإنسان بالمدينة ثلاثة أيّام للحاجة ] وغيرها وإن كان مسافراً ، وقلنا بعدم جواز صوم الندب في السفر ، إلّا أنّ ذلك مستثنى نصّاً وفتوى . وينبغي أن تكون الأربعاء والخميس والجمعة .
20 / 106 - 107
وانظر أيضاً : صوم / ثالثاً 2 ب / 16
( 17 / 113 - 114 )
6 - المجاورة بالمدينة :
لا خلاف ولا إشكال في أنّه [ تستحبّ المجاورة بها ] أي المدينة ، بل في الدروس الإجماع عليه .
20 / 103 - 104
7 - إتيان المساجد في المدينة :
يستحبّ [ أن يأتي المساجد بالمدينة ، كمسجد الأحزاب ومسجد الفتح ومسجد الفضيخ ، وقبور الشهداء بأُحُد خصوصاً قبر حمزة عليه السلام ] ومشربة امّ إبراهيم أي غرفتها التي كانت فيها ، وهي مارية القبطيّة .
وينبغي ملاحظة الترتيب الذي رواه عقبة بن خالد عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : " ابدأ بقبا فصلِّ فيه