صُفْر
- حكم تعلّق الخمس بالصفر المستخرج من الأرض :
خمس / ثانياً 2
( 16 / 14 )
صَفْن
- الصَّفْن في الصلاة :
صلاة / تاسعاً 2
و ( 11 / 90 )
صَفْو المال
انظر : صفايا
صفيف
- أكل ما كان صفيفه أكثر من دفيفه من الطيور :
أطعمة وأشربة / ثالثاً 1 ب
( 36 / 304 - 306 )
صقر
1 - الاكتساب بالصقور :
اكتساب / ثانياً 3 ب
( 22 / 39 - 40 )
2 - الاصطياد بالصقر وغيره من الجوارح :
صيد / ثانياً 1 ب
( 36 / 9 - 11 )
3 - أكل لحم الصقر :
أطعمة وأشربة / ثالثاً 1
أ ( 36 / 298 - 304 )
صلاة
- تعريف الصلاة :
المشهور في كتب الفقه أنّ الصلاة لغةً الدعاء ، بل في روض الجنان أنّها كذلك من اللَّه عزّ وجلّ وغيره ردّاً على من قال : إنّها منه بمعنى الرحمة ، ومن الملائكة الاستغفار ، ومن الناس الدعاء .
وربما قيل : إنّها لغةً المتابعة أيضاً ، وحسن الثناء من اللَّه تعالى على رسوله .
وفي النهاية : " قيل : إنّ أصلها في اللغة التعظيم " وعن بعضهم أنّها بمعنى السبحة أي التنزيه .
وقد يقال : إنّها بمعنى أعمّ من الدعاء ينطبق عليها جميعها ، كمطلق طلب الخير وإرادته مثلًا ، وإن كان هو بالنسبة إلى اللَّه عين الفعل .
وأمّا شرعاً فالأولى تعريفها بأنّها : العبادة التي اعتبر الشارع في افتتاحها التكبير أو بدله ، واختتامها التسليم أو بدله ، وهي بهذا المعنى أمر شرعيّ لا مدخليّة للّغة فيه . إنّما البحث في أنّها حقيقة شرعيّة أو مجاز ، والحقّ الأوّل .
7 / 5 - 11
أوّلًا : فضل الصلاة وحكم تاركها :
قد جمعت الصلاة ما لا يجمعه غيرها من العبادات من عبادة اللسان والجنان بالقراءة والذكر والاستكانة والشكر والدعاء وظهور أثر العبوديّة للمعبود بالركوع والسجود . ولا يختصّ هذا الفضل بخصوص الفرائض الخمس من الصلوات ، بل يعمّ الفرض والنفل .
7 / 2 - 5
و [ من ترك الصلاة ] مرّة [ مستحلّاً قُتل ] بلا خلاف ، كما عن مبسوط الشيخ وخلافه ومجمع البرهان ، بل إجماعاً محكيّاً في التحرير والذكرى ، وعن الغنية وكشف الالتباس إن لم يكن محصّلًا [ إن كان ]