تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم فقه الجواهر — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧

صُفْر

- حكم تعلّق الخمس بالصفر المستخرج من الأرض :

خمس / ثانياً 2 ( 16 / 14 )

صَفْن

- الصَّفْن في الصلاة :

صلاة / تاسعاً 2 و ( 11 / 90 )

صَفْو المال

انظر : صفايا

صفيف

- أكل ما كان صفيفه أكثر من دفيفه من الطيور :

أطعمة وأشربة / ثالثاً 1 ب ( 36 / 304 - 306 )

صقر

1 - الاكتساب بالصقور :

اكتساب / ثانياً 3 ب ( 22 / 39 - 40 )

2 - الاصطياد بالصقر وغيره من الجوارح :

صيد / ثانياً 1 ب ( 36 / 9 - 11 )

3 - أكل لحم الصقر :

أطعمة وأشربة / ثالثاً 1 أ ( 36 / 298 - 304 )

صلاة

- تعريف الصلاة :

المشهور في كتب الفقه أنّ الصلاة لغةً الدعاء ، بل في روض الجنان أنّها كذلك من اللَّه عزّ وجلّ وغيره ردّاً على من قال : إنّها منه بمعنى الرحمة ، ومن الملائكة الاستغفار ، ومن الناس الدعاء . وربما قيل : إنّها لغةً المتابعة أيضاً ، وحسن الثناء من اللَّه تعالى على رسوله . وفي النهاية : " قيل : إنّ أصلها في اللغة التعظيم " وعن بعضهم أنّها بمعنى السبحة أي التنزيه . وقد يقال : إنّها بمعنى أعمّ من الدعاء ينطبق عليها جميعها ، كمطلق طلب الخير وإرادته مثلًا ، وإن كان هو بالنسبة إلى اللَّه عين الفعل . وأمّا شرعاً فالأولى تعريفها بأنّها : العبادة التي اعتبر الشارع في افتتاحها التكبير أو بدله ، واختتامها التسليم أو بدله ، وهي بهذا المعنى أمر شرعيّ لا مدخليّة للّغة فيه . إنّما البحث في أنّها حقيقة شرعيّة أو مجاز ، والحقّ الأوّل . 7 / 5 - 11

أوّلًا : فضل الصلاة وحكم تاركها :

قد جمعت الصلاة ما لا يجمعه غيرها من العبادات من عبادة اللسان والجنان بالقراءة والذكر والاستكانة والشكر والدعاء وظهور أثر العبوديّة للمعبود بالركوع والسجود . ولا يختصّ هذا الفضل بخصوص الفرائض الخمس من الصلوات ، بل يعمّ الفرض والنفل . 7 / 2 - 5 و [ من ترك الصلاة ] مرّة [ مستحلّاً قُتل ] بلا خلاف ، كما عن مبسوط الشيخ وخلافه ومجمع البرهان ، بل إجماعاً محكيّاً في التحرير والذكرى ، وعن الغنية وكشف الالتباس إن لم يكن محصّلًا [ إن كان ]