ل - زيارة إبراهيم بن رسول اللَّه وسائر قبور أهل البيت بالبقيع :
يستحبّ زيارة إبراهيم بن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعبد اللَّه بن جعفر وفاطمة بنت أسد وجميع من بالبقيع من الصحابة والتابعين .
20 / 110
م - زيارة عبد العظيم الحسني بالريّ وفاطمة بنت موسى بن جعفر رحمه الله بقم :
يستحبّ زيارة عبد العظيم بالريّ فإنّها كزيارة الحسين عليه السلام ، وقبر فاطمة بنت موسى بن جعفر عليها السلام بقم ، فإنَّ من زارها له الجنّة .
20 / 103
3 - زيارة النبيّ وفاطمة والأئمّة عليهم السلام من بُعد :
يستحبّ زيارة النبيّ وفاطمة والأئمّة صلوات اللَّه وسلامه عليهم أجمعين من بُعد بمعنى الإيماء إلى قبورهم بالسلام .
20 / 100
أ - كيفيّة الزيارة من بُعد ووقتها وما يستحبّ فيها :
يستحبّ أن تكون الزيارة على سطح الدار أو في فلاة من الأرض بعد الغُسل ولبس أطهر الثياب ، وصلاة الزيارة الثماني أو الستّ أو الأربع أو الركعتان مومئاً بالسلام إلى قبورهم ، وينبغي أن يكون بالمأثور ، ويتأكّد ذلك في كلّ جمعة ، والظاهر جواز تأخير الصلاة بعد الإيماء بالسلام .
20 / 100
ب - زيارة عليّ بن الحسين والعبّاس وجميع الشهداء في زيارة الحسين عليه السلام من بُعد :
ليُزر عليّ بن الحسين في زيارة الحسين عليه السلام من بُعد والعبّاس وجميع الشهداء .
20 / 100
4 - نذر زيارة النبيّ أو أحد الأئمّة :
نذر / ثالثاً 4
( 35 / 429 - 430 )
5 - زيارة قبور الأنبياء والشهداء ومنتجبي الصحابة والعلماء والصلحاء :
يستحبّ زيارة منتجبي الصحابة كسلمان بالمدائن ، وعمّار بصفّين ، وأبي ذرّ بالربذة ، وحذيفة ، ونحوهم ، والشهداء سيّما جعفر بن أبي طالب بمؤتة ونحوه ، والأنبياء حيث كانوا وجميع الصلحاء من المؤمنين . ويستحبّ زيارة جميع قبور العلماء والصلحاء والأولياء .
20 / 103
6 - زيارة الإخوان أحياءً وأمواتاً :
يستحبّ للمسلم أن يزور كافّة إخوانه أحياءً وأمواتاً .
20 / 103
كما استفاضت الأخبار على استحباب زيارة قبور الإخوان ، وقد حكى الإجماع عليه العلّامة والشهيد بالنسبة للرجال .
4 / 321
ثانياً : آداب الزيارة :
1 - آداب زيارة المشاهد المشرّفة :
أ - الغسل لزيارة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام :
غسل / ثانياً 2 ج
( 5 / 45 - 47 )
ب - الصلاة لزيارة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والأئمّة عليهم السلام :
تستحبّ [ صلاة الزيارة ] للنبيّ والأئمّة عليهم السلام بالإجماع كما عن كشف اللثام . والمعروف المعمول عليه تعقيب صلاة الزيارة لفعلها ، لكن عن الغنية : صلاة الزيارة للنبيّ أو أحد الأئمّة ركعتان عند الرأس بعد الفراغ من الزيارة ، فإذا أراد الإنسان الزيارة لأحدهم عليهم السلام وهو