تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم فقه الجواهر — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

ل - زيارة إبراهيم بن رسول اللَّه وسائر قبور أهل البيت بالبقيع :

يستحبّ زيارة إبراهيم بن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعبد اللَّه بن جعفر وفاطمة بنت أسد وجميع من بالبقيع من الصحابة والتابعين . 20 / 110

م - زيارة عبد العظيم الحسني بالريّ وفاطمة بنت موسى بن جعفر رحمه الله بقم :

يستحبّ زيارة عبد العظيم بالريّ فإنّها كزيارة الحسين عليه السلام ، وقبر فاطمة بنت موسى بن جعفر عليها السلام بقم ، فإنَّ من زارها له الجنّة . 20 / 103

3 - زيارة النبيّ وفاطمة والأئمّة عليهم السلام من بُعد :

يستحبّ زيارة النبيّ وفاطمة والأئمّة صلوات اللَّه وسلامه عليهم أجمعين من بُعد بمعنى الإيماء إلى قبورهم بالسلام . 20 / 100

أ - كيفيّة الزيارة من بُعد ووقتها وما يستحبّ فيها :

يستحبّ أن تكون الزيارة على سطح الدار أو في فلاة من الأرض بعد الغُسل ولبس أطهر الثياب ، وصلاة الزيارة الثماني أو الستّ أو الأربع أو الركعتان مومئاً بالسلام إلى قبورهم ، وينبغي أن يكون بالمأثور ، ويتأكّد ذلك في كلّ جمعة ، والظاهر جواز تأخير الصلاة بعد الإيماء بالسلام . 20 / 100

ب - زيارة عليّ بن الحسين والعبّاس وجميع الشهداء في زيارة الحسين عليه السلام من بُعد :

ليُزر عليّ بن الحسين في زيارة الحسين عليه السلام من بُعد والعبّاس وجميع الشهداء . 20 / 100

4 - نذر زيارة النبيّ أو أحد الأئمّة :

نذر / ثالثاً 4 ( 35 / 429 - 430 )

5 - زيارة قبور الأنبياء والشهداء ومنتجبي الصحابة والعلماء والصلحاء :

يستحبّ زيارة منتجبي الصحابة كسلمان بالمدائن ، وعمّار بصفّين ، وأبي ذرّ بالربذة ، وحذيفة ، ونحوهم ، والشهداء سيّما جعفر بن أبي طالب بمؤتة ونحوه ، والأنبياء حيث كانوا وجميع الصلحاء من المؤمنين . ويستحبّ زيارة جميع قبور العلماء والصلحاء والأولياء . 20 / 103

6 - زيارة الإخوان أحياءً وأمواتاً :

يستحبّ للمسلم أن يزور كافّة إخوانه أحياءً وأمواتاً . 20 / 103 كما استفاضت الأخبار على استحباب زيارة قبور الإخوان ، وقد حكى الإجماع عليه العلّامة والشهيد بالنسبة للرجال . 4 / 321

ثانياً : آداب الزيارة :

1 - آداب زيارة المشاهد المشرّفة :

أ - الغسل لزيارة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام :

غسل / ثانياً 2 ج‍ ( 5 / 45 - 47 )

ب - الصلاة لزيارة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والأئمّة عليهم السلام :

تستحبّ [ صلاة الزيارة ] للنبيّ والأئمّة عليهم السلام بالإجماع كما عن كشف اللثام . والمعروف المعمول عليه تعقيب صلاة الزيارة لفعلها ، لكن عن الغنية : صلاة الزيارة للنبيّ أو أحد الأئمّة ركعتان عند الرأس بعد الفراغ من الزيارة ، فإذا أراد الإنسان الزيارة لأحدهم عليهم السلام وهو