الملحق رقم [ 2 ]
وقد يناقش في السند : بأنّ إبراهيم بن عثمان هو أبو أيّوب الخزّاز الثقة الجليل والذي هو من أصحاب الصادق عليه السلام ، فمن البعيد إدراكه لسليم بن قيس الذي بقي إلى زمان الباقر عليه السلام لا أكثر ، ولهذا لم ينقل عنه في سائر الموارد إلّا بواسطة ، مما قد يوجب الاطمئنان بوقوع سقط في السند بينهما ، وبالتالي سقوطه عن الاعتبار . إلّا أنّ المظنون أن تكون الرواية منقولة عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني الثقة - رغم طعن ابن الغضائري فيه - عن سليم بن قيس ؛ لأنّ حماداً ينقل كتابه عنه ولا ينقل عن إبراهيم بن عثمان ، بل الأمر بالعكس ؛ فإنّ إبراهيم بن عثمان أبا أيّوب الخزّاز هو الذي ينقل عنه في كثير من الموارد .
هذا كله مضافاً إلى أنّ أصل الاستبعاد المذكور لا يبلغ حدّ القطع أو الاطمئنان ؛ لوضوح إمكان أن ينقل إبراهيم بن عثمان عمّن توفّي في زمن الباقر عليه السلام ، ولا يتوفّق للنقل عن الإمام الباقر عليه السلام ، فلا يُذكر ضمن أصحابه ، فالرواية معتبرة سنداً .