الطائفة ، وأثبت أنّهم كانوا ينادون بحقوق الفلسطينيّين .
كان الإمام موسى الصدر يؤكّد في كلّ محفل ومجلس على القضيّة الفلسطينيّة وشعب فلسطين بلا خوف أو وجل ، كان يردّد : « إنّنا نتحمّل مسؤوليّتنا الكبيرة تجاه القضيّة الفلسطينيّة دون خوف أو خجل ، ولن يرهبنا القتل وكثرة التضحيات لأجل ذلك » « 1 » .
إنّه ينظر إلى القضيّة الفلسطينيّة نظرة عميقة وبعيدة حينما يقول : « السعي لتحرير فلسطين هو السعي لتحرير كلّ المقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة ، وسعي لتحرير الإنسان ، وهو سعي للحيلولة دون الإساءة إلى الإله والمقدّسات الإلهيّة على هذه الأرض ، تلك التي دنّستها الصهيونيّة بأفعالها » « 2 » .
هامش
( 1 ) مجلّة سروش ( مجلّة الإلهام ) / العدد 161 / صفحة : 32 .
( 2 ) نفس المصدر السابق ونفس الصفحة .