تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام موسى الصدر — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
2 - السعي لحفظ القيم الأخلاقيّة والإنسانيّة . 3 - التأكيد على دور لبنان الاستثنائي في تنشيط ثقافة التحاور الإسلامي - المسيحي . 4 - أهميّة التحاور بين الأديان لتحكيم الوحدة الوطنيّة في لبنان . 5 - تأسيس جامعة البحوث والمقارنة بين الأديان السماويّة . 6 - أهميّة التعاون بين العلماء المسلمين والمسيحيّين من أجل تعميق ثقافة التحاور . واستمرّت تلك الجلسات في السنوات الأُخرى القادمة ، ونوقشت فيها موضوعات كثيرة ، مثل : ( العدالة في الدين الإسلامي والمسيحي ) بحضور كبار رجال الثقافة والسياسة من الديانتين .

حامل راية التعايش

لم يكتف الإمام موسى الصدر بتقوية وتحكيم علاقاته مع الشخصيّات والجماعات المسيحيّة عن طريق التحاور واللقاءات الرسميّة ، بل كان يشارك في المناسبات والأعياد المسيحيّة بحضوره الشخصي في منازل المسيحيّين ، وحتّى في مناسبات العزاء والوفيات كان يسارع إلى الحضور وتقديم كلمات التعازي والمواساة بنفسه . وهذا ما سبّب في أنّ المسيحيّين كانوا يكنّون له التقدير والاحترام وكأنّه أحد قادتهم ، لا بل وكانوا في كثير من الأحيان يعتمدون عليه أكثر من قادتهم . في حديث صحفي له مع مجلّة « موندي مورنينك » ( صباح الاثنين ) بتاريخ 22 / 8 / 1977 م وصف الإمام موسى مقامه بين المسيحيّين كالتالي : « لا أظنّ انّ