تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام موسى الصدر — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
الإمام السيّد عبد الحسين شرف الدين ، والمغفور له المرجع الأعلى للطائفة الإسلاميّة الشيعيّة في العالم السيّد حسين البروجردي ، والأُستاذ العلّامة الجليل الشيخ محمّد تقي القمّي سكرتير دار التقريب . وقد تبنّت مؤسّسة التقريب هذه - عدا خدماتها الواسعة - مشروعاً وضع خطوطه الأُولى وبدأ بتنفيذه والدنا المغفور له السيّد صدر الدين الصدر في كتابه « لواء الحمد » ، وهو محاولة لجمع كلّ ما رواه المسلمون في مختلف فرقهم عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في سائر حقول العقيدة والشريعة ، ليكون مرجعاً للمسلمين بعد القرآن الكريم ، وبتعبير أدقّ : سعي لتوحيد السنّة النبويّة المطهّرة . وقد وضع خلال هذه الفترة بعض هؤلاء الأعلام وغيرهم أبحاثاً وكتباً حول الفقه والمذاهب الإسلاميّة . ثمّ جاء دور الموسوعات الفقهيّة ، وبدأت جامعة دمشق بوضع « الموسوعة الفقهيّة » ، وبدأت جامعة الأزهر بتأليف « موسوعة جمال عبد الناصر للفقه الإسلامي » ، والآن تجري في جامعة الكويت نشاطات كبيرة حول إكمال « الموسوعة الفقهيّة » . وألّف الأُستاذ السيّد محمّد تقي الحكيم « 1 » عميد كلّية الفقه في النجف
هامش
( 1 ) محمّد تقي بن سعيد الطباطبائي الحكيم : من علماء الإمامية . ولد في النجف سنة 1341 ه ، ونشأ بها ، ودرس الفقه والأُصول على : السيّد محسن الحكيم ، والشيخ حسين الحلّي ، والسيّد الخوئي ، وأصبح ذا مستوى رفيع في العلوم الإسلامية ، وعضواً في المجمع العلمي بدمشق ، وأُستاذاً في جامعة بغداد ، وعضواً رئيسياً في منتدى النشر . من مؤلّفاته : الأُصول العامّة للفقه المقارن ، مالك الأشتر ، ابن عبّاس ، أبو فراس الحمداني ، الاشتراك والترادف . ( معجم مؤلّفي الشيعة : 140 ، الذريعة 13 : 5 ، مع علماء النجف الأشرف 2 : 558 ) .