الحكم سلبا أو إيجابا ، وفيه يجد القارئ الكريم المحاولة الجادة لكشف اللبس عن هذا الموضوع الذي كثر الجدل فيه ، بل ربّما يكون له الأثر الكبير في المستقبل ، وإنّ ذلك الإجماع على المنع ربّما ينقلب إلى الدعوة إلى العمل بفضل الجهود التي يبذلها العلماء والباحثون في سبيل تهذيب هذا الكشف الجديد ، وتقليل الآثار السيئة كما هو الشأن في أغلب الكشوفات الحديثة ، فيرتفع الخوف الذي زرع في نفوس العلماء والفقهاء وغيرهم ممّن له رأي فيه .
ومع ذلك كلّه ، فإنّ الإسلام لا يمنع البحث في الآيات التكوينيّة والأنفسيّة ومعرفة أسرارها وكشف المجهول فيها ليتبيّن للإنسان أنّ اللّه هو الحقّ ، و
أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
.
وفي الختام أرجو من اللّه العليّ القدير أن يتقبّل هذا الجهد المتواضع ، ويعفو عمّا صدر من زلل ، فإنّه بالإجابة جدير ، كما أرجو من القارئ الكريم أن ينظر في هذا المؤلّف بعين الرضا والإرشاد إلى مواضع الخلل .
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *
أوّلا وآخرا .