قَديرٌ ، يارَبِّ يارَبِّ » .
ولم يزل يقول « يا رب » حتى ضجَّ الجميع بالبكاء على بكائه عليه السلام حتى وصلوا المشعر الحرام .
في بعض نسخ الإقبال بعد كلمة يا رب هذا الدعاء .
« إلهي أَنا الفَقيرُ في غِناي فَكَيفَ لااكُونُ فَقيراً في فَقرِي ، الهي أَنا الجاهِلُ في عِلمي فَكَيفَ لااكُونُ جَهُولًا في جَهْلي ، إِلهي انَّ اختِلافَ تَدبِيرِكَ وَسُرعَةَ طَواءِ مَقاديرِكَ مَنَعا عِبادَكَ العارِفينَ بِكَ عَنِ السُّكونِ إلى عَطاءٍ ، وَاليَأسِ مِنكَ في بَلاءٍ ، إِلهي مِنّي مايَليقُ بِلُؤْمي ، وَمِنكَ مايَليقُ بِكَرَمِكَ ، إلهي وَصَفتَ نَفْسَكَ بِاللُّطفِ وَالرَّأفَةِ لي قَبلَ وُجودِ ضَعفي ، أفَتَمنَعُني مِنهُما بَعدَ وُجُودِ ضَعفي إلهي ان ظَهَرَتِ الَمحاسِنُ مِنّي فَبِفَضلِكَ وَلَكَ المِنَّةُ عَلَيَّ ، وَانْ ظَهَرَتِ المَساوي مِنّي فَبِعَدلِكَ وَلَكَ الحُجَّةُ عَلَيَّ ، إلهي كَيفَ تَكِلُني وَقَد تَكَفَّلْتَ لي ( تَوَكَّلتُ خ ل ) وَكَيفَ اضامُ وَانتَ النَّاصِرُ لي ، أم كَيفَ أَخِيبُ وَانتَ الحَفِيُّ بي ، ها أَنا أَتَوَسَّلُ الَيكَ بِفَقري الَيكَ ، وَكَيفَ اتَوَسَّلُ الَيكَ بِما هُوَ مُحالٌ انْ يَصِلَ الَيكَ ، امْ كَيفَ أَشْكُو الَيكَ حالي وَهُوَ لايَخفى عَلَيكَ ، امْ كَيفَ أُتَرجِمُ بِمَقالي وَهُوَ مِنكَ بَرَزٌ الَيكَ ، أم كَيفَ تُخَيِّبُ آمالي وَهيَ قَدْ وَفَدَتْ الَيْكَ ، امْ كَيْفَ لا تُحْسِنُ احْوالي وبِكَ قامَتْ ، الهي ماأَلطَفَكَ
مناسك الحج — صفحة 428
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٤٢٨