« اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبيِّكَ ، وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطاهِرينَ اجمَعينَ ، وَتَمِّمْ لَنا نَعماءَكَ وَهَنِّئنا عَطاءَكَ ، وَاكتُبنا لَكَ شاكِرينَ وَلِآلائِكَ ذاكِرينَ ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ » .
« اللَّهُمَّ يامَنْ مَلَكَ فَقَدَرَ ، وَقَدَرَ فَقَهَرَ ، وَعُصِيَ فَسَتَرَ ، وَاستُغفِرَ فَغَفَرَ ، ياغايَةَ الطَّالِبينَ الرَّاغِبينَ ، وَمُنْتَهى أَمَلِ الرَّاجِينَ ، يامَنْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلماً ، وَوَسِعَ المُستَقيلينَ رأفَةً وَرَحمَةً وَحِلماً » .
« اللَّهُمَّ انّا نَتَوَجَّهُ الَيكَ في هذِهِ العَشِيَّةِ الّتي شَرَّفتَها وَعَظَّمتَها بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلقِكَ ، وَأَمينِكَ عَلى وَحْيِكَ ، البَشيرِ النَّذيرِ ، السِّراجِ المُنيرِ ، الَّذي أَنعَمتْ بِهِ عَلَى المُسْلِمينَ وَجَعَلْتَهُ رَحمَةً لِلْعالَمينَ » .
« اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمِّدٍ كَما مُحَمَّدٌ أَهلٌ لِذلِكَ مِنكَ ، ياعَظيمُ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِهِ المُنتَجَبينَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرينَ اجمَعينَ ، وَتَغَمَّدْنا بِعَفوِكَ عَنَّا ، فَإِلَيكَ عَجَّتِ الأَصواتُ بِصُنوفِ اللُّغاتِ ، فَاجْعَلْ لَنَا اللَّهُمَّ في هذِهِ العَشِيَّةِ نَصيباً مِنْ كُلِّ خَيرٍ تَقسِمُهُ بَينَ عِبادِكَ وَنُورٍ تَهدي بِهِ ، وَرَحْمَةٍ تَنشُرُها ، وَبَرَكَةٍ تُنزِلُها وَعافِيةٍ تُجَلِّلُها ، وَرِزقٍ تَبسُطُه ، ياأَرحَمَ الرّاحِمينَ » .
« اللَّهُمَّ اقلِبنا في هذا الوَقْتِ مُنجِحينَ مُفلِحينَ ، مَبرورينَ غانِمينَ ،
مناسك الحج — صفحة 425
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٤٢٥