ويجوز تأخيره عن يوم التروية إلى زمان يمكن معه الإحرام وإدراك الوقوف الاختياري بعرفة ، ولا يجوز التأخير عنه ، والأفضل مع عدم المشقّة ، أن يحرم للحج قبل زوال يوم التروية ، ويتوجّه إلى منى بحيث يصلي فريضتي الظهر والعصر في منى ، كما أنّ الأفضل مع المشقة أن يحرم بعد صلاة الظهر .
( المسألة 604 ) وأمّا من الناحية المكانيّة ، فيجب الإحرام للحج - أيضاً - من الميقات ، وميقات حج التمتّع هو مكّة المكرّمة ، ويجوز الإحرام في أيّ موضع منها ، والأفضل أن يكون من المسجد الحرام ، كما انّ الأفضل أن يحرم في داخل حجر إسماعيل عليه السلام ، والأفضل منه أن يكون الإحرام عند المقام ، وأمّا الإحرام تحت الميزاب فلم يثبت استحبابه بالخصوص .
( المسألة 605 ) الأظهر جواز الإحرام للحج من جميع مواضع مكّة المكرّمة ، بما فيها من الأحياء الملحقة بها حديثاً والّتي تعدّ منها عرفاً ؛ نعم الأحوط استحباباً الإحرام داخل حدود مكّة القديمة التي كانت على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم .
( المسألة 606 ) يجب الغسل للإحرام ، والأحوط استحباباً مؤكداً الاغتسال لإحرام الحجّ في مكّة .
( المسألة 607 ) وأمّا ما يتعلق بنيّة الإحرام فصورتها ، إن كان
مناسك الحج — صفحة 208
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٢٠٨