ويشهد لذلك جملة من السير والتواريخ والأحاديث ، ونشير إلى نبذة منها :
1 - عن الباقر عليه السّلام : « إذا أخذ رقيق الإمام لم يقطع ، وإذا سرق واحد من رقيقي من مال الإمارة قطعت يده » « 1 » فقد وقعت المقابلة بين الإمام والمعصوم عليه السّلام في هذه الرواية .
2 - وعن كتاب تحف العقول وغيره عن السجّاد عليه السّلام ، قال : « كلّ سائس إمام » « 2 » .
3 - وعن أمير المؤمنين عليه السّلام إلى عثمان : « اعلم أنّ أفضل عباد اللّه عند اللّه إمام عادل هدى ، فأقام سنّة معلومة وأمات بدعة مجهولة » « 3 » .
4 - وعن المفيد عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : « إنّ شرّ الناس يوم القيامة الثلاث » . قيل : وما الثلاث يا رسول اللّه ؟ قال : « الرجل يسعى بأخيه إلى إمامه فيقتله ، فيهلك نفسه وأخاه وإمامه » « 4 » فإنّه منحصر بالإمام الجائر ، كما لا يخفى .
5 - وعن ابن بابويه ، عن أبي بصير ، عن الصادق عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : « وعليكم بالطاعة لأئمّتكم ؛ يعني بذلك ولد العبّاس » « 5 » .
وربّما كان يطلق الإمام على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبعض الخلفاء الجائرين الأوّلين ؛ حسب الأشعار والتواريخ ، فعن عمّار في الجمل خطابا إلى عائشة :
وأنت أمرت بقتل الإمام * وقاتله عندنا من أمر « 6 »
6 - وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « يا كميل ، لا غزو إلّا مع إمام عادل ، ولا نقل إلّا عن إمام فاضل » « 7 » .
7 - وعن الصادق عليه السّلام : « الواجب على الإمام إذا نظر إلى رجل يزني ويشرب خمرا ، أن
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام 10 : 111 / 439 ؛ وسائل الشيعة 28 : 299 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ السرقة ، ب 29 ح 5 .
( 2 ) . تحف العقول : 255 ؛ مستدرك الوسائل 11 : 154 ، كتاب الجهاد ، أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ب 3 ح 1 .
( 3 ) . نهج البلاغة ، تنظيم د . صبحي الصالح : 234 - 235 .
( 4 ) . الاختصاص : 228 ؛ مستدرك الوسائل 18 : 214 ، كتاب القصاص ، أبواب القصاص في النفس ، ب 2 ح 13 .
( 5 ) . بحار الأنوار 47 : 162 / 1 .
( 6 ) . مروج الذهب 2 : 371 .
( 7 ) . وسائل الشيعة 27 : 30 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، ب 34 .