القسم الثاني : ملحقات الأراضي ، تعريفها :
[ 1 ، 2 ، 3 - رؤوس الجبال ، بطون الأودية ، الآجام ]
[ تعريفها ]
1 - رؤوس الجبال
والمراد بها قللها الباقية على حالتها الطبيعيّة ، إما لعدم الحاجة ، أو عدم التمكن من الاستيلاء عليها غالبا ، بل يلحق بها ذيلها أيضا « 1 » .
لنفس الملاك ، وزاد في الشرائع « 2 » « ما يكون بها » أي ما يكون في رؤوس الجبال من الأشجار والنبات والمياه وغير ذلك ، فهي من قسم الأراضي لا محالة ويتبعها ما فيها .
2 - بطون الأودية
والمراد بها منخفض الوادي ، ومسيل المياه المعبّر عنها ب « الفارسية » ب « رودخانه » والوادي مسيل الماء ؛ لأن الماء « يدي » فيه ، أي يسيل ، ويجري لانخفاظه كذا في اللغة « 3 » فهي اسم للأرض المخصوصة أيضا ، وهي أيضا إما أن تكون مواتا - كما إذا كانت مياهها مرّة لا تنمو حولها شيء ، أو تكون عامرة - كما إذا كانت مياهها حلوة تنمو حولها الأشجار والنبات ، فتكون من العامرة طبيعيّا .
3 - وأما الآجام
فقد فسّرت في اللغة ب « منبت الأشجار » تارة كما في لسان العرب « 4 » فتكون قسما من الأراضي أيضا ، وأخرى تفسّر بنفس الأشجار
هامش
( 1 ) كما جاء في تعبير المحقق النراقي قدّس سرّه في مستنده 2 : 92 كتاب الخمس كما يأتي الشرح أيضا .
( 2 ) الجواهر 16 : 120 كتاب الخمس .
( 3 ) قال في المنجد : « ودى يدي وديا الشيء سال ، ومنه اشتقاق الوادي ، لأن الماء يدي فيه ، أي يسيل ويجري . . .
إلى أن قال : الوادي ( فا ) . . . منفرج بين جبال وآكام يكون منفذا للسيل و « الآكام » ج « الأكمة » : التل أو الموضع الذي يكون أكثر ارتفاعا من حوله وفي لسان العرب 13 : 55 مادة « بطن » : « بطنان الأرض : ما توطأ في بطون الأرض سهلها وحزنها ورياضها ، وهي قرار الماء ومستنقعه . . . إلى أن قال : ومن كلام علي عليه السّلام في الاستسقاء « تروى به القيعان وتسيل به البطنان والبطن مسائل الماء في الغلظ . . . » .
وقال أيضا في ( 13 : 279 ) في ماء « عدن » « وبطنان الأودية : المواضع التي يستريض فيها ماء السيل فيكرم نباتها » أي تجعلها روضة خضراء جيد النبات وفي لغتنامه : « باطن زمين : آنچه از آن پست يا مغاك باشد ، مسيل رهگذر سيل ، مسيل آب » - اقتباس وتلخيص .
( 4 ) لسان العرب 12 : 8 في مادة « أجم » .