. . . . . . . . . .
شرح
وقد اعتمد على هذا الوجه نحو اعتماد .
قائلا « 1 » « وحينئذ فإذا كان التعبير عن مستحق الخمس في الأخبار إنما وقع بهذه الألفاظ التي لا إشكال في دخول المنتسب بالأم إليه صلّى اللّه عليه وآله ، فإنّه لا مجال لنزاع القوم في هذه المسألة باعتبار عدم صدق البنوّة على من انتسب إلى هاشم بالأم . . . إلى أن قال « 2 » : « وتعلق الخصم بعدم صدق الابنية الحقيقة - وإنه لا يقال :
تميمي ، ولا « حارثي » إلّا إذا انتسب إلى تميم وإلى حارث بالأب ، والاستناد إلى ذلك الشعر « 3 » المنقول في مقابلة ما ذكرناه من المنقول - غير معقول عند ذوي الألباب ، والعقول بل هو أوهن من بيت العنكبوت ، وأنه لأوهن البيوت ، لما شرحناه ، وأوضحناه في ذيل تلك الآيات والروايات .
ثم قال « 4 » ويزيده إيضاحا وبيانا جملة من الأخبار على صحة نسبتهم عليهم السّلام بل جميع الذرية إليه صلّى اللّه عليه وآله بأن يقال « محمدي » كما يقال « علوي » .
ثم ذكر الأخبار « 5 » المشتملة على إطلاق لفظ « المحمدي » على الأئمة والذرية ، مع أن طريقهم إليه صلّى اللّه عليه وآله ليس إلّا بنت الرسول فاطمة الزهراء عليها السّلام .
هامش
( 1 ) الحدائق 12 : 405 .
( 2 ) المصدر السابق : 406 .
( 3 ) يقصد به البيت المعروف من الشاعر الجاهلي « بنونا بنو أبنائنا وبناتنا - بنوهن أبناء الرجال الأباعد » وقد تكلمنا حوله في التعليقة ص .
( 4 ) المصدر السابق : 406 .
( 5 ) وهي صحيحة عبد الرحيم القصير المتقدمة في تعليقة ص 516 - رواها في أصول الكافي 1 : 288 ومثلها رواية الصدوق في معاني الأخبار : 212 ، عن حمران عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( في حديث ) قال فيه بعد ذكر حمران لعقيدته في الإمامة ما صورته : « يا حمران مد المطمر بينك وبين العالم ، قلت : يا سيدي وما المطمر ؟ قال : أنتم تسمونه خيط البناء - فمن خالفك على هذا الأمر فهو زنديق ، فقلت وإن كان علويّا فاطميّا ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام وإن كان محمديّا علويّا فاطميّا » .