تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الشيعة ( كتاب الخمس والأنفال ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
. . . . . . . . . .
شرح
1 - ( منها ) صحيح ابن مسلم : عن أبي جعفر عليه السّلام . قال : « سألته عن معادن الذهب والفضة والصفر « 1 » والحديد والرصاص ؟ فقال : عليها الخمس جميعا » « 2 » . 2 - ( ومنها ) : صحيحة الحلبي - في حديث - قال : « سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الكنز ، كم فيه ؟ قال : الخمس ، وعن المعادن ، كم فيها ؟ قال : الخمس ، وعن الرصاص ، والصفر ، والحديد وما كان بالمعادن ( خ من المعادن ) كم فيها ؟ قال : يؤخذ منها كما يؤخذ من معادن الذهب والفضة » « 3 » . 3 - ( ومنها ) : صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « سألته عن المعادن ، ما فيها ؟ فقال : كل ما كان ركازا « 4 » ففيه الخمس ، وقال : ما عالجته بمالك ففيه - ما أخرج اللّه سبحانه منه من حجارته مصفّى - الخمس » « 5 » . 4 - ( ومنها ) : صحيحة محمد بن مسلم قال : « سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الملاحة ؟ فقال : وما الملاحة ؟ فقال : ( خ فقلت ) : أرض سبخة مالحة يجتمع فيها الماء فيصير ملحا ، فقال : هذا المعدن فيه الخمس ، فقلت والكبريت « 6 » والنفط يخرج من الأرض ؟ قال : فقال : هذا وأشباهه فيه الخمس » « 7 » .
هامش
( 1 ) الصفر - بالضم - النحاس . ( 2 ) الوسائل 9 : 491 ، الباب 3 من أبواب ما يجب فيه الخمس ، الحديث الأول . ( 3 ) الوسائل المتقدم : الحديث 2 . ( 4 ) أقرب الموارد : ( الركاز ما ركزه اللّه تعالى في المعادن ، ودفين أهل الجاهلية ، جمعه : « ركزان وأركزه » وقطع الفضة والذهب من المعدن ، الواحدة : « ركزه » وفي الحديث « وفي الركاز الخمس » وشرعا : مال مركوز تحت أرض أعم من أن يكون راكزه خالقا أو مخلوقا ) ويقرب منه ما في الحدائق 12 : 328 - 329 في تفسير « الركاز » فراجعه في ذيل الحديث وكذا في الجواهر 16 : 14 . وعن ابن الأثير في النهاية ما لفظه : « وفي حديث الصدقة ( وفي الركاز الخمس ) الركاز عند أهل الحجاز كنوز أهل الجاهلية المدفونة في الأرض ، وعند أهل العراق المعادن والقولان يحتملهما اللغة ، لأن كلا منهما مركوز في الأرض ، أي ثابت ، يقال ركزه ركزا إذا دفنه ، وأركز الرجل إذا وجد الركاز . . . » . ( 5 ) الوسائل المتقدم : الحديث 3 . ( 6 ) كبريت : گوگرد . ( 7 ) الوسائل المتقدم : الحديث 4 ، ورواها عن الصدوق في الفقيه 2 : 21 / 76 إلّا أن فيه : فقال : « مثل المعدن فيه الخمس » .