« أما بعد فقد وفرت على المسلمين فيأهم ، وأطعت ربك ونصحت إمامك » « 1 » .
« لعمري فقد أحسنت الولاية ، وأديت الأمانة فأقبل إليّ غير ظنين ولا ملوم » « 2 » .
مكانة المؤلف ونشأته الصالحة :
هو من الشخصيات العلمية الخصبة ، التي استطاع أن يزود الحوزات العلمية بنتاجه العلمي ، في أهم العلوم الإسلامية العالية :
وقد اجتاز - في عنفوان شبابه - مراحل الدروس الاجتهادية العالية ، على يد أستاذه الإمام الخوئي قدس سرّه ونال درجة الاجتهاد - في حاضرة النجف الأشرف - بالجهد العلمي العميق .
نشأ آية اللّه السيد الخلخالي في بيئة دينية علمية نشأة صالحة ، جعلته اليوم مرجعا للعلم والفضيلة ، والجهاد الإسلامي .
ولد سماحته عام ( 1344 ه . ق ) في بلدة رشت ، وغادرها بعد وفاة والده آية اللّه السيد فاضل الموسوي الخلخالي قدّس سرّه عام ( 1348 ه . ق ) وهاجر إلى النجف الأشرف مع والدته ، وأقام فيها برعاية عمه آية اللّه السيد محمد الموسوي الخلخالي قدّس سرّه وكان من أبرز علماء النجف الأشرف .
وبعد أن اجتاز مرحلة الدروس الابتدائية التحق بالحوزة العلمية ، وجدّ في تحصيل العلوم الدينية ، واستوعب مقدمات العلوم الحوزوية ، كالنحو والصرف والمنطق ، وعلوم البلاغة ، ثم درج إلى دروس السطوح العالية في علم الأصول والفقه - كالكفاية والمكاسب - على أيدي أقطاب الحوزة العلمية ، من أمثال
هامش
( 1 ) نفس المصدر : 158 .
( 2 ) نفس المصدر : 159 .