آية اللّه الشيخ مجتبى اللنكراني قدّس سرّه وكان من خيرة تلامذة آية اللّه العظمى المحقق النائيني قدّس سرّه وأمثال آية اللّه الشيخ ميرزا حسن اليزدي ، وهو من أبرز تلامذة آية اللّه العظمى الشيخ ضياء الدين العراقي قدّس سرّه .
والتحق سماحته عام ( 1370 ه . ق ) بالأبحاث العالية في الفقه والأصول ، على أيدي أساطين العلم والفقاهة ، وقد حضر عند آية اللّه العظمى السيد محسن الحكيم - طاب ثراه - وآية اللّه العظمى الشيخ حسين الحلي - نوّر اللّه مضجعه - والأستاذ الأعظم آية اللّه العظمى السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - قدس اللّه نفسه الزكية - وتمحض في الدراسة عنده وحضر عنده دورتين كاملتين في الأصول ، كما حضر خارج المكاسب ، وشطرا كبيرا من الأبحاث الفقهية التي تدور حول العروة الوثقى .
وقد تتلمذ عليه في علم التفسير ، وقرر جميع دروسه في شرح العروة الوثقى وقد طبع منها مجلدات تحت عنوان ( دروس في فقه الشيعة ) ومنها الاجتهاد والتقليد ، والمجلدات الأخرى جاهزة للطبع .
ووفق سماحته أن يحشّي أقساما من كتاب ( العروة الوثقى ) وكان من حسن الحظ أن طلب إليه - بإلحاح - أن يطبع سلسلة أبحاثه الأصولية التي زوّدت بتقريظ أستاذه الأعظم الإمام الخوئي قدّس سرّه وهي في طريقها إلى الطباعة .
وطبع كذلك تقريرات أستاذه الأعظم في فقه الرضاع للإمام الخوئي قدّس سرّه بالاشتراك مع سماحة آية اللّه الشيخ محمد تقي الإيرواني ، وهو من خيرة تلامذة الإمام الخوئي الأقدمين ، وقد أعيد طبعه بزيادات مع مقدمة حررناها هناك وكان في عام ( 1385 ه . ق ) ورد إيران لزيارة الإمام الرضا عليه السّلام واللقاء بأرحامه الكرام ، فطلب إليه جمع من المؤمنين أن يستوطن إيران - مع ضرورة بقائه في حوزة النجف العلمية وقد أسف لذلك زعيم الحوزة العلمية أستاذه
الحاكمية في الإسلام — صفحة 51
مساهمون: السيد محمد مهدي الموسوي الخلخالي
ص٥١