پرش به محتوای اصلی

الحاكمية في الإسلام — صفحه 197

پدیدآورندگان:

ص۱۹۷
وقوله - تعالى - :
فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ
« 1 » . وقوله - تعالى - :
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ
« 2 » . وقوله - تعالى - :
وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
« 3 » . وقوله - تعالى - :
يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى
« 4 » . فالدلالة على لزوم القضاء بين الناس - في الآيات المذكورة - واضحة تمام الوضوح ، إذ كان لزوم مثل هذا الأمر ثابت بالدليل العقلي ، وبحكم الضرورة الاجتماعية أيضا .

هل ولاية القضاء خاصة بالنبي والإمام ؟

هنا ينطرح سؤال هو : هل ولاية القضاء تختص بالنبي صلّى اللّه عليه وآله والإمام عليه السّلام ؟ وهل تنتقل عن طريقهم إلى الآخرين ، أو أن كل من كان عالما بقوانين القضاء جاز له ممارسة القضاء ولا حاجة إلى جعل منصب القضاء له على حده ، والذي
پاورقی
( 1 ) سورة النساء : 59 . ( 2 ) سورة النساء : 65 . ( 3 ) سورة المائدة : 42 . ( 4 ) سورة ص : 26 .