وقوله - تعالى - :
فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ
« 1 » .
وقوله - تعالى - :
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ
« 2 » .
وقوله - تعالى - :
وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
« 3 » .
وقوله - تعالى - :
يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى
« 4 » .
فالدلالة على لزوم القضاء بين الناس - في الآيات المذكورة - واضحة تمام الوضوح ، إذ كان لزوم مثل هذا الأمر ثابت بالدليل العقلي ، وبحكم الضرورة الاجتماعية أيضا .
هل ولاية القضاء خاصة بالنبي والإمام ؟
هنا ينطرح سؤال هو : هل ولاية القضاء تختص بالنبي صلّى اللّه عليه وآله والإمام عليه السّلام ؟
وهل تنتقل عن طريقهم إلى الآخرين ، أو أن كل من كان عالما بقوانين القضاء جاز له ممارسة القضاء ولا حاجة إلى جعل منصب القضاء له على حده ، والذي
هامش
( 1 ) سورة النساء : 59 .
( 2 ) سورة النساء : 65 .
( 3 ) سورة المائدة : 42 .
( 4 ) سورة ص : 26 .