14 - تفسير سورة العصر .
15 - تقرير مفتي الديار المصريّة في إصلاح المحاكم الشرعيّة .
16 - مقتبس السياسة .
حول عهد الإمام علي عليه السلام لمالك الأشتر « 1 » ، وهذا الكتاب يعكس مدى العلاقة الكبيرة التي يوليها الشيخ عبده لكتاب « نهج البلاغة » « 2 » .
17 - التربية .
ترجم الشيخ عبده الكتاب بعد اطّلاعه على اللغة الفرنسيّة وتعلّمها ، وهو من تأليف ( هربرت سبنسر ) الفيلسوف الإنجليزي المعروف « 3 » .
هذا وقد كان الشيخ قد التقى بهذا الفيلسوف عام 1903 م في ميناء برايتون
هامش
( 1 ) مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة الأشتر المذحجي النخعي : من زعماءالعراق الأشدّاء ، ومن أصحاب علي عليه السلام الأوفياء . كان فارساً صنديداً شديد البأس كريماً حليماً خطيباً شاعراً . شهد اليرموك ، وشترت عينه في وقعتها ، وقيل : بل شترت في حروب الردّة . توجّه إلى مصر لمّا اضطربت الأوضاع على محمّد بن أبي بكر ، وكان يومذاك في نصيبين ، فسمّ في الطريق ( التاريخ الكبير 7 : 311 ، تهذيب التهذيب 10 : 10 - 11 ) .
( 2 ) ريحانة الأدب 4 : 86 - 98 .
( 3 ) هربرت سبنسر : فيلسوف إنجليزي . ولد في دربي سنة 1820 م ، وكان الوالد البكر لوليم جورج وهارييت هولمز ، فقد أُخوته الخمسة ممّا أدى إلى تدهور صحّته ، بيد أنّ إرادته الصلبة وذهنه المتوقّد ساعداه كثيراً في مجابهة مصاعب الحياة حتّى الرمق الأخير . تعلّم أوّلًا على يد والده وعمّه ، لكنّه احتفظ باستقلال فكري . كان متواضعاً رفض المناصب والألقاب التي تنافست الجامعات على إغداقها عليه . عمل صحفياً ومهندساً ، وترأس تحرير مجلّة « الإيكونوميست » عام 1848 م ، فترك الهندسة وتفرّغ للفلسفة والتأليف ، حتّى وافته المنية سنة 1903 م من مؤلّفاته : مبادئ علم النفس ، مبادئ البيولوجيا ، مبادئ علم الاجتماع . ( موسوعة أعلام الفلسفة 1 : 545 - 547 ، موسوعة المورد 9 : 101 ) .