تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيخ محمد عبده — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
السنوسيّين بإعادة ممتلكاتهم وإرجاع حقوقهم الكاملة . وأخيراً وبعد ثلاث سنوات عيّن إدريس أمير برقة المستقلّ ، وفي عام 1952 م نُصب ملكاً على ليبيا بما في ذلك برقة وطرابلس الغربية وفزّان . وتحسّنت الأوضاع الاقتصادية في ليبيا بعد اكتشاف النفط ، ولكن الأوضاع السياسيّة في الداخل كانت تنذر بالانفجار ، فالملك إدريس أخذ يفقد شعبيته ومحبوبيته شيئاً فشيئاً بسبب المفاسد الإدارية التي كان يمارسها من كان معه وحوله في الحكم . اندلاع المظاهرات الطلّابية وإضرابات عمّال النفط عام 1967 م علامات غير مشجّعة على استمرار سلطة إدريس في دفّة الحكم . أضف إلى هذا فإنّ الجيش الليبي الذي كان يعتمد عليه الملك كان يعاني من حالة إحباط شديدة إثر هزيمة الأيّام الستّة « 1 » ، بينما كان الملك لا يبالي بالقضية الفلسطينية . كلّ ذلك أدّى إلى حدوث نقمة شعبية ، ومن ثمّ وبقيادة العقيد معمّر
هامش
( 1 ) وهي حرب عام 1967 م بين العرب وإسرائيل ، والتي أدّت إلى هزيمة عربية نكراء أمام‌هذه الدويلة المحتلّة .