تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيخ محمد عبده — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
شهر جمادى الأُولى عام 1323 ه ، عن عمر ناهز السادسة والخمسين عاماً « 1 » . وقد أنشد أبياتاً قبل وفاته ، نقرأ منها :
ولست أُبالي أن يقال محمّد * أبلّ أو اكتظت عليه المآتم ولكن ديناً قد أردت صلاحه * أُحاذر أن تقضي عليه العمائم وللناس آمال يرجون نيلها * وإن متّ ماتت واضمحلّت عزائم فيا ربّ إن قدّرت رجعي قريباً * إلى عالم الأرواح وانفضّ خاتم فبارك على الإسلام وارزقه مرشداً * رشيداً يضيء النهج والليل قاتم « 2 »
توفي الشيخ محمّد عبده وليس له من مال الدنيا إلّااليسير ، مع تقلّبه طوال حياته بين تلك المناصب الإداريّة والقضائيّة والفقهيّة . . ولا عجب لمن عرفه وهو يعيش كلّ هذه البساطة في دنياه تلك « 3 » .

التشييع

توافى الوزراء والعلماء والخلصاء ورجال القضاء ومجلس شورى القوانين وشيوخ الأزهر وغيرهم ، وفي صدارتهم عبّاني باشا ورياض باشا ( رئيس الوزراء ) ومظلوم باشا وأرتين باشا ، إلى الإسكندرية ؛ لأجل المشاركة في تشييع جنازة الشيخ قبل نقلها إلى القاهرة .
هامش
( 1 ) الإمام محمّد عبده رائد الاجتهاد والتجديد في العصر الحديث : 28 ، الشيخ محمّد عبده لعاصف العراقي : 264 ، ريحانة الأدب 4 : 96 - 96 . ( 2 ) تاريخ الأُستاذ الإمام 3 : 10 . ( 3 ) الشيخ محمّد عبده لعاصف العراقي : 218 .
الشيخ محمد عبده — صفحة 172 | محمد پور صباغ / مهدي أحمدي