تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
ويحسنه ، كما إذا خيف من تركه تفاقم الفتنة وما يستتبع ذلك من انتشار الفساد وإراقة الدماء وانتهاك الحرمات . ونسأله سبحانه وتعالى أن يسدد المصلحين والساعين في الخير ، ويوفق المؤمنين للتمسك بدينهم ، والتزام أحكامه وتعاليمه ، وعدم الخروج عنها إلى تعاليم الجاهلية ، ونبذ الحمية والعصبية . إنه الموفق والمعين ، وهو حسبنا ونعم الوكيل . انتهى الكلام في كتاب القصاص والديات ، آخر نهار السبت العشرين من شهر جمادى الثانية ، الذي هو يوم ذكري الميلاد المبارك الميمون لام الأئمة المعصومين فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين صلوات اللّه تعالى عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها أجمعين ، من سنة ألف وأربعمائة وسبعة عشر للهجرة النبوية على صاحبها وآله أفضل الصلاة والتحية ، في النجف الأشرف ببركة المشهد المشرّف على مشرفه الصلاة والسّلام ، وبه ختام الجزء الثالث من رسالتنا ( منهاج الصالحين ) المشتمل على القسم الثاني والأخير من أحكام المعاملات . ونسأله سبحانه وتعالى العون والتوفيق والتأييد والتسديد ، مع قبول السعي وصلاح النية وحسن العاقبة في جميع الأمور وتمام العافية والسعادة في الدنيا والآخرة ، وما توفيقي إلا باللّه عليه توكلت وإليه أنيب .