تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
بالإيماء برأسه ، ومع تعذّره فبتغميض عينيه . ( مسألة 240 ) : إذا شك في الركوع قبل الهوي للسجود أتى به ، أما لو شك فيه بعد الهوي للسجود قبل وضع جبهته على الأرض أو بعده فإنّه يبني على أنه ركع ويمضي في صلاته . ( مسألة 241 ) : يستحب التكبير قبل الركوع ، ورفع اليدين حال التكبير ووضع الكفين على الركبتين اليمنى على اليمنى واليسرى على اليسرى ، ممكّنا كفّيه من عينيهما ، وردّ الركبتين إلى الخلف ، وتسوية الظّهر ، ومدّ العنق موازيا للظّهر ، وأن يكون نظره بين قدميه ، وأن يجنّح بمرفقيه ، وأن يضع اليمنى على الركبة قبل اليسرى ، وأن تضع المرأة كفّيها على فخذيها ، وتكرار التسبيح ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو أكثر ، وأن يكون الذكر وترا ، وأن يقول قبل التسبيح : ( اللهم لك ركعت ولك أسلمت وعليك توكلت وأنت ربي خشع لك قلبي وسمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومخي وعصبي وعظامي وما أقلّته قدماي ، غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر ) وأن يقول للانتصاب بعد الركوع : « سمع اللّه لمن حمده » وأن يضمّ اليه : « الحمد للّه رب العالمين » أو أن يضم إليه : « أهل الجبروت والكبرياء والعظمة والحمد للّه رب العالمين » وأن يرفع يديه للانتصاب المذكور ، وأن يصلي على النبي وآله صلّى اللّه عليه وآله في الركوع . ويكره فيه أن يطأطئ رأسه أو يرفعه إلى فوق ، وأن يضم يديه إلى جنبيه ، وأن يضع إحدى الكفين على الأخرى ويدخلهما بين ركبتيه ، وأن يقرأ القرآن فيه ، وأن يجعل يديه تحت ثيابه ملاصقا لجسده .