وفجيعة ومرارة ، واستقطبت بهولها المصائب والرزايا . وعليها تدور الرحى وتسير الأمور .
وإن لإحياء هذه المناسبات - بل المناسبات الدينية بأجمعها ثمرات عظيمة وفوائد جليلة فهو . .
( أولا ) : يكون عزاء لكم وسلوة عن مصائبكم ومحنكم ، ويرفع معنوياتكم ، ويشد من عزائمكم ويزيدكم صبرا وثباتا ، وصلابة وتصميما ، فإنهم ( صلوات اللّه عليهم ) خير قدوة لكم ، وأسمى مثل وأفضل أسوة . وقد ورد في نصوص كثيرة أن من أصيب بمصيبة فليذكر مصابه برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فإنها أعظم المصائب « 1 » .
وفي حديث أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السّلام :
« قال : إن إسماعيل كان رسولا نبيا سلط اللّه عليه قومه فقشروا جلدة وجهه وفروة رأسه ، فأتاه رسول من عند رب العالمين ، فقال له : ربك يقرؤك السلام ويقول : قد رأيت ما صنع بك . وقد أمرني بطاعتك ، فمرني بما شئت ، فقال : يكون لي بالحسين عليه السّلام أسوة » « 2 » .
وقد صدق من قال :
هامش
( 1 ) راجع وسائل الشيعة ج : 2 ص : 911 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج : 2 ص : 910 .