اللّه تعالى أعظم ، وشأنهم أرفع ، ودعوتهم مسموعة ، وشفاعتهم مقبولة .
فاشكروا اللّه تعالى على أن هداكم لمعرفتهم وموالاتهم ، ووفقكم للتمسك بهم ، والالتجاء إليهم ، وجعلكم من المعتصمين بهم ، والمنسوبين إليهم .
وعليكم أن تؤكدوا علاقتكم بإمام العصر وصاحب الأمر الحجة المنتظر والقائم المؤمل الإمام المهدي ( عجل اللّه تعالى فرجه وصلى عليه وعلى آبائه الطاهرين ) . فإنه الولي المباشر الذي تجري الأمور على يديه ، وتسير بأمره بإذن اللّه تعالى ، فأكثروا من ذكره ، وتمثلوه في قلوبكم وتحسسوه في وجدانكم وتعاهدوا السلام عليه وزيارته ، واللجأ إليه في حوائجكم ، والاستشفاع به في مهماتكم ، واستدفاع البلاء ببركته ورأفته .
ولا تغفلوا عنه ، وعن رفيع مقامه وجليل كرامته على اللّه تعالى ، وعظيم حقه عليكم .
2 - أن تجدوا في إحياء مناسباتكم الدينية وإقامتها ، كمواليد المعصومين ( صلوات اللّه عليهم ) ووفياتهم وإطعام الطعام في مناسباتهم ، وغير ذلك على النحو الذي ألفتموه في بلادكم ، فإن لها أعظم الأثر في قيام كيانكم الديني والحفاظ عليه وعلى شخصيتكم ، وربطكم بماضيكم والانشداد به .
مرشد المغترب — صفحة 59
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٥٩