الشرك ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا بعد البينة ، والفرار من الزحف ، والتعرب بعد الهجرة » « 1 » .
وفي صحيح عبيد بن زرارة : « سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الكبائر ، فقال : هن في كتاب علي عليه السّلام سبع : الكفر باللّه ، وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا بعد البينة ، وأكل مال اليتيم ظلما ، والفرار من الزحف ، والتعرب بعد الهجرة ، قال :
فقلت : هذا أكبر المعاصي ؟ فقال : نعم . قلت : فأكل الدرهم من مال اليتيم ظلما أكبر أم ترك الصلاة ؟ قال : ترك الصلاة .
قلت : فما عددت ترك الصلاة في الكبائر . قال : أي شيء أول ما قلت لك ؟ قلت : الكفر . قال : فإن تارك الصلاة كافر . يعني : من غير علة » « 2 » .
وفي حديث أبي بصير عنه عليه السّلام : « والتعرب والشرك واحد » « 3 » . . إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة الدالة على حرمة ذلك بوجه مؤكد .
ومن هنا فإن عليكم أن تجدّوا في تعلم دينكم في العقائد والأحكام ، وتتعرفوا على الحلال والحرام ، والحذر من إهمال ذلك أو التسامح فيه ، مهما كلف الثمن ، وضاق الوقت ، وكثرت
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج : 11 ص : 259 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج : 11 ص : 254 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج : 11 ص : 256 .