قل انها غير مذكاة حتى لو أخبرك الكافر انها مذكاة ، إلّا إذا كان صادقا بحيث تيقنت بصحة كلامه .
- إذا وجدت لحما بيد مسلم يبيعه وقد أخذه من الكافر من دون ان يتثبت في أمر تذكية بفحص أو تدقيق ؟
- ألم أقل لك سابقا احكم عليه بعدم التذكية ، وبالتالي فلا يحل لك أكل لحمه .
- والأسماك ؟ لم تحدثني عن تذكية الأسماك .
- تذكية الأسماك وبالتالي حلية أكل لحمها تختلف عن تذكية الحيوانات الأخرى مارة الذكر ، ذلك ان السمك متى ما استوليت عليه حيا خارج الماء كأن تكون اصطدته بيدك داخل الماء وأخرجته حيا للخارج ، أو اصطدته بالشباك أو بالسنارة أو بالفالة ، أو كأن يكون السمك قد خرج بعد نضوب الماء عنه فأخذته حيا فقد ذكّيته ، أو كأن يكون السمك قد قفز بنفسه إلى الساحل فأمسكته حيا فقد ذكيته ، أو وثب في سفينة فأخذته حيا فقد ذكيته ، وهكذا .
- وإذا وثبت سمكة إلى الأرض فلم تؤخذ حتى ماتت ؟
- حرم عليك أكل لحمها . أكثر من ذلك لو نظرت إلى سمكة وهي حية - ولم تعلم أن إنسانا أخرجها من الماء - تضطرب على الأرض ولم تستول عليها أنت حتى ماتت فقد حرم أكل لحمها عليك .
- وشرط التسمية ؟ لم تذكر شرط التسمية على السمك .
- لا يشترط في تذكية السمك التسمية .
- والإسلام ؟ اقصد ان يكون صائدها - وهي حية - مسلما .
حواريات فقهية — صفحة 222
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٢٢٢