ومن كان يطوف طوافا مستحبّا فله أن يصلّي ركعتيه في أيّ موضع أحبّ من المسجد .
ويجب من الناحية الزمانيّة الإتيان بصلاة الطواف عقيبه أو بفاصل قصير ، فلا يجوز الفصل بينهما بفترة طويلة .
99 - وإذا ترك الطائف صلاة الطواف عالما عامدا بطل حجّه ما لم يكن بإمكانه أن يتدارك قبل انتهاء وقت العمرة .
وإذا تركها ناسيا أو جاهلا ، والتفت بعد ذلك ، فإن كان التفاته في أثناء السعي قطعه وصلّى في محلّها ، ثمّ رجع وأكمل سعيه ، وإن كان بعد السعي صلّى في محلّها ، ولا تجب عليه إعادة السعي ، وإن كان التفاته بعد فوات الوقت أو الخروج من مكّة ، رجع إلى المسجد الحرام ، وقضاها في محلّها ، وإذا لم يتمكّن من ذلك صلّاها في أيّ موضع ذكرها فيه .
ولا بدّ للطائف أن يكون مطمئنّا بصحّة صلاته وقراءته ، وأن يصحّح قراءته إذا كان فيها خطأ ، فإن لم يتمكّن وتماهل حتّى ضاق الوقت عن تصحيحها ، فالأحوط أن يأتي بصلاة الطواف بحسب إمكانه ، وأن يصلّيها مأموما ، ويستنيب لها أيضا .
وإذا كان في قراءة الإنسان خطأ وهو لا يعلم ، بل يرى قراءته صحيحة جهلا منه ، فصلّى على ما يرى ، صحّت صلاته ، ولا تجب عليه الإعادة .
مناسك الحج — صفحة 86
مساهمون: السيد كاظم الحسيني الحائري
ص٨٦