الذبح في مكّة .
وإذا ذبح في غير منى جهلا بالحكم أو لتخيّل أنّ المكان الذي يذبح فيه من منى ، فلا يبعد صحّة ذبحه .
وموضعه من الناحية الزمانيّة :
يوم العيد على الأحوط ، بمعنى :
أنّ الحاجّ يجب عليه أن يأتي بهذا الواجب في هذا اليوم ، فإذا لم يأت به في ذلك اليوم عامدا أو غير عامد وجب الإتيان به خلال أيّام التشريق التي هي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر ، فإذا لم يأت به في هذه الفترة عامدا أو غير عامد وجب عليه الإتيان به خلال شهر ذي الحجّة ، وصحّ حجّه .
وموضعه من الناحية التسلسليّة
- أي : تسلسل الواجبات - :
بعد الرمي ، وإن قدّمه على الرمي جاهلا أو ناسيا صحّ ، ولم يحتج إلى الإعادة ، وإن قدّمه عليه عامدا وعالما بوجوب البدء بالرمي فالأحوط أن يعيده بعد أن يرمي ، ومن لا يمتلك ثمن الهدي صام ثلاثة أيّام في الحجّ وسبعة بعد الرجوع . والأصل في الثلاثة أيّام الأولى أن تكون اليوم السابع والثامن والتاسع من ذي الحجّة ، فإن لم يوفّق لذلك فالقدر المتيقّن صحّته أن تكون ثلاثة أيّام متتالية في ذي الحجّة بعد أيّام التشريق في مكّة ، وأيضا السبعة أيّام من بعد الرجوع يصومها متتالية .
124 - كيفيّته :
تتلخّص كيفيّته فيما يلي :
أوّلا : يحصل على حيوان من الإبل أو البقر أو الغنم ( المعز والضأن ) . ويسمّى ب ( الهدي ) ، ولا يجزي من الإبل إلّا ما أكمل