للرمي أن يقول : « اللّهمّ ، هذه حصياتي ، فأحصهنّ لي ، وارفعهنّ في عملي » .
كما يستحبّ له أن يقول في كلّ رمية : « اللّه أكبر . اللّهمّ ، ادحر عنّي الشّيطان . اللّهمّ ، تصديقا بكتابك وعلى سنّة نبيّك . اللّهمّ ، اجعله لي حجّا مبرورا ، وعملا مقبولا ، وسعيا مشكورا ، وذنبا مغفورا » .
وإذا انصرف الحاجّ من الرمي إلى منزله في منى قال : « اللّهمّ ، بك وثقت ، وعليك توكّلت ، فنعم الربّ ، ونعم المولى ، ونعم النّصير » .
الذبح والنحر في منى
وهو الواجب الخامس من واجبات حجّ التمتّع .
[ موضعه ]
123 - وموضعه من الناحية المكانيّة :
منى ، وإذا ضاقت منى بالناس ، وتعذّر إنجاز الواجبات فيها اتّسعت رقعة منى شرعا ، فشملت وادي محسّر لمن وقع بسبب الضيق في وادي محسّر دون من كان مقرّه صدفة في داخل منى على رغم الضيق ، فلا يجوز له أن يحلق - مثلا - في وادي محسّر بحجّة اتّساع رقعة منى بالضيق .
ووادي محسّر هي : المنطقة التي تفصل منى عن المشعر ، وإذا تعذّر الذبح في منى إطلاقا بسبب منع السلطة وتعيينها مجازر خارج منى مثلا ، فإن أمكن الذبح في وادي محسّر تعيّن ذلك ، وإذا تعذّر الذبح حتّى في وادي محسّر وكان يستمرّ التعذّر إلى آخر أيّام التشريق ذبح في أيّ مكان شاء من الحرم ، والأحوط استحبابا