وثانيهما : أن يحسب سنة مجموعيّة لكلّ الأرباح تبدأ بأوّل ربح ، فيجوز له عندئذ أن يستثني مئونة متقدّمة على حصول ربح ما من ذاك الربح المتأخّر .
والحساب الأوّل هو الحساب الواقعيّ .
والحساب الثاني حساب ظاهريّ يشترط فيه عدم العلم بخسران الإمام عليه السّلام في هذا الحساب بالقياس إلى ما لو كان المكلّف محاسبا ذاك الحساب الدقيق .
104 - ويجوز له التلفيق بين الطريقين ، فيحسب مثلا حساب السنة المجموعيّة لجميع أرباحه ، ويستثني ربحا مهمّا له في أواخر السنة بجعل سنة خاصّة له من حين حصوله بشرط أن لا يستثني منه مئونة متقدّمة على هذا الربح .
105 - ولو صرف من ربح سنته الحاليّة على مئونة سنة قادمة من دون أن يملك حاليّا أمرا مادّيّا ، لم يتعلّق به الخمس ، من قبيل :
أ - أن يشتري خطّا هاتفيّا لا يعطى إلّا بعد سنين
فتاوى في الأموال العامة — صفحة 74
مساهمون: السيد كاظم الحسيني الحائري
ص٧٤