مسألة ( 302 ) : من هو الذي يطلق عليه ( عمله في السفر ) ؟ وما هو حكمه في نظركم ؟
الجواب : هو الذي يتطلّب عمله منه كثرة السفر ، بمعنى التردّد في السفر ، ووظيفته التمام .
مسألة ( 303 ) : هل يكفي مجرّد الإعراض عن الوطن للقصر والإفطار فيما لو سافرت إليه ولو لم تمض مدّة طويلة على الهجرة عنه ؟
الجواب : نعم .
مسألة ( 304 ) : من سكن في مدينة هاجر إليها من وطنه مدّة من الزمن من دون أن يعرض عن وطنه بأن كان بانيا على الرجوع إليه ، أو كان يحتمل ذاك ولكنّه مضت مدّة لم يرجع إليه ، ثمّ سافر إليه لغرض الزيارة أو غير ذلك فما هو حكمه هناك من ناحية صلاته وصومه ؟
الجواب : ما دام أنّه يعتبر رجوع الإنسان إلى تلك المدينة في نظر العرف كرجوع الإنسان إلى بلده وبيته كان حكمه التمام ، أمّا إذا صار رجوعه إليها في نظر العرف كسفر المسافر إلى بلد أجنبيّ عنه كان حكمه القصر .
مسألة ( 305 ) : لو هاجرت إلى مدينة ونويت السكنى فيها مدّة فما هو المقياس في صيرورتها وطنا لي ؟
الجواب : المقياس أن لا تعدّ عرفا مسافرا حينما تأتي إلى تلك المدينة .
مسألة ( 306 ) : الذي يسافر من وطنه إلى مدينة أخرى كلّ سنة ويبقى فيها أشهرا ثلاثة فما هو حكم صلاته وصومه فيما لو سافر إليها ولم ينو الإقامة ؟ فهل تكون وطنا ثانيا له ؟ وما هو المقياس في ذلك ؟ ولو فرضنا أنّه في بعض السنين يتّفق أنّه لا يبقى فيها أشهرا ثلاثة بل يبقى أقلّ من ذلك فحينئذ ما ذا يكون حكمه ؟
الجواب : الوطن الثاني هو الذي يكون سكنك فيه مساويا ولو بالمسامحة العرفيّة
الفتاوى المنتخبة — صفحة 76
مساهمون: السيد كاظم الحسيني الحائري
ص٧٦