تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى المنتخبة — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
مسألة ( 9 ) : إذا ابتدأت بسؤال اثنين من أهل الخبرة فشهدا بأعلميّة مرجع ما هل يجزي هذا عن سؤال غيرهما لبراءة الذمّة ؟ وإذا شهد اثنان آخران بأعلميّة مرجع آخر وقالا بأنّ المرجع الأوّل أقلّ علميّة من الثاني ، فهل ينقض قولهما قول الأولين ، أو أبقى على رأي الأولين ؟ وإذا كان رأي الآخرين ناقضا لرأي الأولين فهل عليّ أن أسأل اثنين من أهل الخبرة غير الأولين والآخرين ؟ الجواب : تكفي شهادة البيّنة ما دامت لم تعارض ببيّنة أخرى ، أمّا مع وقوع التعارض في البيّنات فالطريق ينحصر بالشياع الناتج من رأي أهل الخبرة والمورث للعلم . مسألة ( 10 ) : ما هو حكم القاصر والمقصّر في التقليد والعمل بالأحكام الشرعيّة ؟ الجواب : تدارك ما فات واجب عليهما ، ولكنّ الأوّل لا يستحقّ العقاب في عالم الآخرة ، والثاني يستحقّ العقاب . مسألة ( 11 ) : كنت مقلّدا لمجتهد جامع للشرائط ، وبعد وفاته عدلت إلى مجتهد آخر باعتقاد أعلميته وذلك لأنّني حصل عندي اطمئنان قلبي ، وعملت فترة بفتاوى المجتهد الثاني وبعد فترة زال الاطمئنان القلبي ، فهل أبقى على تقليدي للمجتهد الثاني أو أرجع إلى المجتهد الأوّل ؟ الجواب : أحوط الوجوه هو أن تعمل في كلّ مسألة بأحوط الرأيين فيها ، أعني رأي المجتهد الأوّل ورأي المجتهد الثاني . مسألة ( 12 ) : شخص كان من مقلدي السيّد الشهيد الصدر الأوّل قدّس سرّه ، وبعد استشهاده عدل إلى تقليد أحد المراجع الأحياء مع جهله بمن هو الأعلم وتقيّة من النظام البعثي الكافر ، فهل عدوله هذا صحيح ؟ الجواب : العدول التقيّتي إلى غير الأعلم لا أثر له ويبقى على تقليد السيّد الشهيد قدّس سرّه .