هذه المسيرة ، والقيام بالثورة المضادة . فيجب أن لا يمتلكوا أي حق ديمقراطي في تقرير مصير الحكم ، وأسلوب الإدارة العامة .
أما الإسلام - وهو النظام العالمي المقابل لهذين النظامين - فإنه يقيم نظام الحكم فيه على أساس « استمداد حق السيادة من اللّه تعالى باعتباره المالك والمشرع الحقيقي لا غير » .
ويرى أن اللّه تعالى قد جعل النبي « ص » - بالإضافة لكونه المبلغ عنه تعالى - قائدا عمليا للأمة ووليا عليها ، فهو
أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
.
أما بالنسبة لأساس نظام الحكم ، بعد وفاة النبي الأكرم « ص » فان بعض الباحثين - سنة وشيعة - قد كتبوا حوله أبحاثا مفصلة .
فادعى العديد من علما السنة وكتّابهم أن أساس الحكم المعين من قبل اللّه هو ( الشورى ) ، مستندين في ذلك إلى نصوص من القرآن الكريم ، والسنة الشريفة ، وسيرة الصحابة .
ونظام الشورى هذا يختلف عن « الديمقراطية الغربية » اختلافا بينا ، فان القوانين الأساسية للدولة في الإسلام لا تقوم بكل جوانبها على أساس تصويت أو انتخاب وأمثال ذلك كما هو الحال في النظام الديمقراطي ، بل هي في اطار أمور تشريعية قررها الإسلام ، باعتباره رسالة اللّه تعالى لكل الأجيال والعصور .
أما الشيعة ، فان أساس التشيع عندهم هو الايمان بأن النبي