يُنْفِقُونَ * وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ »
« 1 » .
وتوجد روايات كثيرة تحث على مسألة الشورى
، والأغلبية الساحقة منها أو كلها وان كانت ضعيفة السند ولكنها بالغة حد التواتر والاستفاضة . تجد كثيرا منها في الوسائل في أبواب احكام العشرة ، نذكر منها ما يلي :
1 - عن أبي هريرة قال : سمعت أبا القاسم « ص » يقول :
استرشدوا العاقل ولا تعصوه فتندموا « 2 » .
2 - عن ابن القداح عن جعفر بن محمد عن أبيه « ع » قال :
قيل : يا رسول اللّه ما الحزم ؟ قال : مشاورة ذوي الرأي واتباعهم « 3 » .
3 - عن السري بن خالد عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
فيما أوصى به رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عليا عليه السلام قال : لا مظاهرة أوثق من المشاورة ، ولا عقل كالتدبير « 4 » .
4 - عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : في التوراة أربعة أسطر . . . من لا يستشر يندم ، والفقر الموت الأكبر ، كما تدين تدان ، ومن ملك استأثر 5 .
هامش
( 1 ) - سورة الشورى الآية 36 إلى 39 .
( 2 ) - الوسائل ج 8 باب 9 من أبواب أحكام العشرة من كتاب الحج ص 409 بحسب طبعة بيروت .
( 3 ) - الوسائل ج 8 باب 21 من أبواب أحكام العشرة ح 1 ص 424 .
( 4 ) 4 و 5 نفس المصدر السابق ح 2 و 3 ص 424 .