الشروط من كونه كاتبا فبان أمّيا أو كونه موظّفا دوليا فبان خلافه أو بالعكس ، واللّه العالم .
الثامن : في تزويج المرأة بالفاسق
الفاسق هو الخارج عن طاعة اللّه من « فسقت الثمرة » إذا خرجت عن غشائها ، واستدل على الكراهة بوجوه غير تامة :
1 - قوله سبحانه :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
« 1 » وهو لا يدلّ على الكراهة ، بل أقصاها ، نفي الاستواء ، وهو غيرها .
2 - « إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوّجوه » « 2 » والمراد من الدين هو الإسلام قبال اليهود والنصارى لا الطاعة والقيام بالوظائف .
3 - الحريّ بالفاسق الإعراض ، والتزويج إكرام .
يلاحظ عليه : أنّ الحريّ بالفاسق إرشاده ودعوته إلى الحقّ لا الإعراض عنه وربّما يكون التزويج مؤثّرا في إرشاده وليس إكرام الفاسق على الإطلاق ممنوعا ، إلّا إذا كان الإكرام لفسقه ، أو كونه موجبا لتماديه في الفسق ، والمفروض غير ذلك ، والأقوى الاكتفاء بالموارد المنصوصة كشارب الخمر ومرتكب الزنا وتزويج المؤمنة من المخالف لما عرفت أنّ ذلك مقتضى الجمع بين الروايات .
التاسع : إذا تزوّج بامرأة ثمّ بانت أنّها زانية ؟
إذا تزوّجت بامرأة على أنّها عفيفة فبان الخلاف قال : فهل له الردّ أو لا ؟
لنقدّم صور المسألة وهي أربعة :
هامش
( 1 ) - السجدة : 18 .
( 2 ) - الوسائل : 14 الباب 28 من أبواب مقدّمات النكاح ، الحديث 1 .