والتأديب لما فضّل الله الرجال على النساء في العقل والرأي » .
2 - وقال الطبرسي « 1 » في تفسير قوله : (
بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ
) هذا بيان سبب تولية الرجال عليهنّ أي إنّما ولّاهم الله أمرهنّ لما لهم من زيادة الفضل عليهنّ بالعلم والعقل وحسن الرأي والعزم . « 2 »
3 - وقال الزمخشري : إنّ الرجال يفضلون على النساء بالعقل والحزم والعزم والقوّة والفروسية ، والرمي وأنّ منهم الأنبياء والعلماء وفيهم الإمامة الكبرى والصغرى . « 3 »
هذا كلّه هو التفضيل في التكوين . وأمّا التفضيل في التشريع فالراجع إلى الفقه الإسلامي يجد هناك تفوقاً للرجال على النساء نشير إلى لفيف منه :
أوضع عنهنّ الصلاة والصوم في أيام خاصة لطروء الضعف عليهنّ في ميدان العمل .
ب جعل شهادة امرأتين بمثابة شهادة رجل واحد وقال : (
فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ
) ( البقرة / 282 ) .
ج خاطب الرجال بالنفر والخروج ، وقال : (
انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
) ( التوبة / 41 ) .
وخاطب النساء بقوله : (
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ
) ( الأحزاب / 33 ) .
د جعل الطلاق بيد الزوج وقال : « الطلاق بيد من أخذ بالساق » والعدّة بيد النساء .
ه جعل ميراث الذكر مثل حظّ الأُنثيين .
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 3 / والغاية من نقل عبارته ، هو آخرها لا أوّلها لما مرّ الكلام فيه والغرض بيان ملاك التفضيل .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان : 2 / 13 .
( 3 ) الزمخشري : الكشاف : 1 / 206 .