تخيّل أنّه خرج منه ، فيجب عليه اجتناب المحرمات ويعيد الطواف وصلاته والسعي والتقصير وهو مرتد لثوبي الإحرام .
المسألة ( 294 ) : لو انتهى في طوافه إلى محاذاة الحجر الأسود وشكّ في أنّه هل طاف سبعة أشواط أو أكثر ؟
لا يعتدّ بشكه .
المسألة ( 295 ) : لو شك بين السابع والثامن قبل أن يصل الحجر الأسود ،
بطل طوافه وعليه الإعادة .
المسألة ( 296 ) : لو شك في عدد الأشواط ولم يتيقن بشيء بعد التروّي ،
بطل طوافه ويعيد ، والأفضل أن يصبر وقتا حتّى لا يصدق التوالي بين الطوافين .
المسألة ( 297 ) : لو شك قبل أن يصل إلى الحجر الأسود أن الشوط الّذي بيده هو السادس أو السابع يكمل شوطه
ويصلي صلاة الطواف ثمّ يعيد الطواف والصلاة . والأفضل الفصل بين الطوافين حتّى لا يصدق التوالي .
المسألة ( 298 ) : لو شك في عدد أشواط الطواف المستحب ،
يبني على الأقل ويكمل طوافه .
المسألة ( 299 ) : لو كان كثير الشك يبني على الأكثر ،
إلّا إذا استلزم البناء على الأكثر الزيادة في عدد الأشواط ، مثلا إذا شك بين الثالث والرابع بنى على الرابع ، وإذا شك بين السابع والثامن يبني على الأقل .