« إنّ الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك » .
ويستحب كذلك ان يضيف إليها الجمل التالية :
« لبّيك ذا المعارج لبّيك ، لبّيك داعيا إلى دار السلام لبّيك ، لبّيك غفّار الذنوب لبّيك ، لبّيك أهل التلبية لبّيك ، لبّيك ذا الجلال والإكرام » .
المسألة ( 108 ) : يجب التلفّظ بالتلبية بصورة صحيحة ،
وقد مرّ أنّ منزلة التلبية في إحرام الحج منزلة تكبيرة الإحرام في الصلاة ، فلا يصير الإنسان محرما إلّا بها ، فيجب التلفّظ بها ولو بتلقين شخص آخر ، فإذا لم يتعلم ولم يتيسّر التلقين ، يلبّي بالمقدار الميسور من هذه الكلمات « فإن الميسور لا يسقط بالمعسور » .
ولو أحرم من الميقات بلا تلبية نسيانا يجب عليه الرجوع إلى الميقات الّذي أحرم منه حتّى يحرم مع التلبية . وإذا لم يتيسر له الرجوع فلو لم يدخل الحرم يحرم هناك ويلبّي ، ولو دخل الحرم يرجع إلى أدنى الحل ويحرم فيه ويلبّي ، وإن لم يتمكّن من الرجوع إليه ، يحرم مع التلبية في الموضع الّذي تذكّر فيه .
المسألة ( 109 ) : لو لبس الثوبين من دون أن يلبّي ، لم تحرم عليه محرّمات الإحرام ،
وهكذا من أحرم ولبّى رياء .