تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
اللطائف : با اختلاف « الموجود » به « الجود » . اما ثعالبى در كتاب ديگر خود از قول محمّد عمر واقدى ، عبارت مذكور را بدون ذكر نام مأمون چنين آورده است : « البخل بالموجود من سوء الظّنّ بالمعبود » . اللطائف ، ص 103 ؛ التمثيل ، ص 44 . ( 361 ) . البخيل أبدا ذليل و لا مروة لبخيل . بخيل همواره خوار و ذليل است و از جوانمردى بىبهره . در ديگر آثار ثعالبى عبارت مذكور به صورت دو عبارت جداگانه آمده است . اللطائف ، ص 104 ؛ التمثيل ، ص 440 . ( 362 ) . بشّر مال البخيل بحارث أو وارث . ثروت بخيل را مژده بده كه يا به وسيلهء مصيبتى از بين مىرود يا به وارثى مىرسد . اين عبارت در ديگر آثار ثعالبى به ابن المعتزّ نسبت داده شده است . التمثيل ، ص 440 ؛ اللطائف ، ص 104 ؛ خاصّ الخاص ، ص 11 ؛ التمثيل و المحاضرة ، ص 440 ؛ الإعجاز و الإيجاز ، ص 28 . ( 363 ) . لا يسود أمير بخيل و لو . . . . اللطائف و يواقيت : با اختلاف : « يافوخه » به « بيافوخه » . اللطائف ، ص 104 ؛ يواقيت ،
A
47 . ( 364 ) . و ما الحقد إلّا توأم الشكر للفتى . . . . در ديگر آثار ثعالبى اين دو بيت به نام رومى آمده است و از جمله امثال سائرهء اوست . التمثيل : با اختلاف « الحقد » به « الحمد » و « فى الفتى » به « للفتى » . اللطائف ، ص 105 ؛ ديوان ، ج 2 ، ص 270 ؛ التمثيل ، ص 100 . ( 365 ) . الحقود و الحسود لا يسودان . كينه‌توز و حسود به رياست و بزرگى نمىرسند . اللطائف ، ص 106 ؛ يواقيت ،
B
47 . ( 366 ) . الحياء شعبة من الإيمان . سيوطى حديث مذكور را در كتاب خود چنين آورده است : « الحياء و العىّ شعبتان من الإيمان ، و