( 350 ) . لو كان شىء يشبه . . . .
اگر چيزى شبيه ربوبيت وجود مىداشت ، من آن را بخشندگى مىانگاشتم .
در آداب الملوك ، عبارت مذكور چنين آمده است : « لو كان شىء يشبه الربوبيّة ، لقلت : إطعام الناس » .
آداب الملوك ، ص 99 ؛ يواقيت ،
A
45 ؛ اللطائف ، ص 100 .
( 351 ) . و قيل : سادة الناس فى الدنيا . . . .
و گفته شده : بخشندگان در دنيا مهتران مردمند و در آخرت ، پرهيزگاران ، مهتران مردمند .
اين عبارت در كتاب يواقيت به نام حضرت امير المؤمنين على بن ابى طالب - عليه السلام - آمده است . فردوسى در اين معنى مىگويد :
توانگر آن كس كه دل را داشت * درم گرد كردن به دل باد داشت
ز بخشش هر آن كس كه جويد سپاس * نخواندش بخشنده يزدانشناس
همى بخشد آن را كه جويدم درم * ندارد ز بخشش دل خود دژم
خردنماى جانافروز ، ص 82 ؛ تحف العقول ، 211 .
( 352 ) . يا ربّ جود جرّ فقر امرئ . . . .
اين دو بيت در ديوان شاعر نيامده است .
التمثيل و المحاضرة ، ص 443 ؛ اللطائف ، ص 102 ؛ يواقيت ،
A
46 .
( 353 ) . فى كلّ شىء سرف . . . .
التمثيل و المحاضرة و يواقيت : با اختلاف « فلربّما » به « و ربّما » .
اللطائف با اختلاف : « الفى » به « الفان » ؛ التمثيل و المحاضرة : « الفى » به « قولك » .
اللطائف و التمثيل و المحاضرة با اختلاف : « الف » به « الفى » .
التمثيل و المحاضرة ، ص 444 ؛ يواقيت ،
A
46 .
( 354 ) . الشحيح أعذر من الظالم .
بخيل معذورتر از ظالم است .
از امثال اعراب است .
جمهرة الأمثال ، ج 1 ، ص 445 ؛ التمثيل و المحاضرة ، ص 442 .
( 355 ) . منع همه خشنودكنندهتر باشد . . . .
در آثار ابو هلال عسكرى و ثعالبى چنين آمده است : « منع الجميع أرضى للجميع » .
جمهرة الأمثال ، ج 2 ، ص 195 ؛ اللطائف ، ص 103 .