تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
( 161 ) . و يأتيك بالأخبار من لم تزوّد . . . . مصراع فوق ، از معلّقهء طرفه بن العبد است با مطلع :
لخولة أطلال ببرقة ثهمد * تلوح كباقى الوشم فى ظاهر اليد ستبدى لك الأيّام ما كنت جاهلا * و يأتيك بالأخبار من لم تزوّد
( 162 ) . و يأتيك من لم تزوّد . . . . براى تو كسى خبرها را مىآورد كه تو وى را توشهء سفر نداده‌اى . ( 163 ) . قال عليه السلام : إنّ من الشعر لحكمة . . . . همانا كه برخى از اشعار لبريز از حكمت است و برخى از شيوه‌هاى بيان شنوندگان را مسحور و شيفته مىسازد . بخارى : با اختلاف « لحكمة » به « لسحرا » و « لسحرا » به « سحر » . مولانا جلال الدين رومى اين حديث را چنين تضمين كرده است :
گفت پيغمبر كه إنّ فى البيان * سحرا حقّ گفت آن خوش پهلوان
مثنوى ، ج 3 ، بيت 4079 . صحيح بخارى ، ج 3 ، ص 162 ؛ احاديث و قصص مثنوى ، صص 328 - 329 . ( 164 ) . لبيد ابو عقيل لبيد بن ربيعة العامرى المضرى از اشراف و شجاعان قوم خود بود . شاعرى مخضرم و در دوران جاهليت و اسلام مىزيست ، امّا به اسلام درآمد و سالهاى آخر عمر خود را در كوفه گذرانيد ، و به سال 41 ق درحالىكه بيش از صد سال از عمرش گذشته بود ، وفات كرد . لبيد ديوانى دارد كه مشهورترين شعر اين ديوان معلّقهء اوست و مطلع آن چنين است :
عفت الدّيار محلّها و مقامها * بمنى تأبدّ غولها فرجامها
الشعر و الشعراء ، ص 148 ؛ خزانة الأدب ، ج 2 ، ص 246 . ( 165 ) . ألا كلّ شىء ما خلا اللّه باطل . . . . بدرستى كه همه چيز ، جز ذات پروردگار ، باطل و فناپذيرند و همهء نعمتها و خوشيها بناچار زوال خواهند يافت . الإعجاز و الإيجاز ، ص 93 ؛ لباب الآداب ، ج 2 ، ص 32 .