تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
( 155 ) . و إن سرّك حرمان . . . . اين دو بيت در اثر ديگر ثعالبى ، اللطائف ، به نام ابو الحسن ممشادى آمده است . اللطائف ، ص 44 . ( 156 ) . إذا أكثر الأدب قلّ . . . . اگر ادب زياد شود ، خير و نفع آن كاهش يابد ، و چيزى كه نفعش رو به كاهش رود زيان و گزندش فراوان گردد . يواقيت ،
B
22 . ( 157 ) . حرفة الأدب حرقة ثمار القلوب ، ص 658 ؛ اللطائف ، ص 45 ؛ يواقيت ،
B
22 . ( 158 ) . الشعر ديوان العرب و معدن حكمتها و كنز أدبها ، و الشعر . . . . شعر ديوان عرب و معدن حكمت و گنج ادب آن به‌شمار مىرود و شعر زبان روزگار و شعرا اميران سخن شمرده مىشوند . ثعالبى ، مطلب مذكور را در كتاب ديگر خود خاصّ الخاص به خلف احمر نسبت داده است : « الشعر ديوان العرب ، و الشعراء ألسنة الزمان ، و المدح مهزة الكرام » . اللطائف ، ص 45 ؛ يواقيت ،
B
22 ؛ خاصّ الخاص ، ص 114 . ( 159 ) . الشعر الجيّد هو السحر الحلال . . . . شعر خوب همانند جادوگرى و سحر حلال است و به آب زلال و گوارا مىماند . اللطائف ، ص 45 ؛ يواقيت ،
A
23 . ( 160 ) . طرفه نام وى عمرو بن العبد ملقّب به طرفه است . او از بنى بكر بن وائل بود . در حوالى سال 543 م در بحرين متولّد شد . وى از شعراى جاهليت عرب و سراينده دوّمين قصيده از معلّقات سبع مىباشد . او در سنّ 26 سالگى به دست عمرو بن هند پادشاه كشته شد . وى را ابياتى است حكمت‌آميز كه مولد زندگى حكمت‌آميز است . ديوان ، ص 57 ؛ تاريخ ادبيات زبان عربى ، صص 71 - 76 .