( 142 ) . إذا افتخر الأبطال يوما بسيفهم . . . .
ديوان ، ص 365 ؛ اللطائف ، ص 40 ؛ التمثيل و المحاضرة ، ص 257 .
( 143 ) . و أجوف مشقوق كأنّ سنانه . . . .
دو بيت مذكور در ديوان شاعر نيامده است .
اللطائف ، ص 41 ؛ اللآلئ و الدرر ، ص 56 .
( 144 ) . كشاجم
محمود بن حسين ابو الفتح رملى نسبت به شهر « رملهء » فلسطين دارد . او به شعر و نويسندگى اشتغال داشت و ملازم دربار عبد اللّه حمدانى و فرزندش سيف الدوله بود ، و كشاجم لقب او بود و وقتى معنى اين لقب را از وى پرسيدند ، گفت : كاف از كاتب ، شين از شاعر ، الف از اديب ، جيم از جواد و ميم از منجّم گرفته شده است . از تأليفات وى مىتوان ادب النديم و ديوان شعر و كتاب المصائد و المطارد را نام برد . كشاجم در سال 330 ق وفات يافت .
الفهرست ، ص 54 و 194 ؛ شذرات الذهب ، ج 3 ، ص 37 .
( 145 ) . و الخطّ ليس بنافع . . . .
خط فايده ندارد ، مگر اينكه در نوشتن مصحفى به كار رفته باشد .
اللطائف ، ص 41 ؛ ديوان ، ص 251 ؛ يواقيت ،
A
21 .
( 146 ) . و بعضى از حكماى ظرفا گفتهاند : ما چه ديديم . . . .
مؤلّف ، مطالب بالا را در نسخهء عربى تحسين و تقبيح به « كتّاب مجان بغداد » و در يواقيت ، به « حكيمان مجون » نسبت داده است .
تحسين و تقبيح ، ص 84 ؛ يواقيت ،
A
21 .
( 147 ) . و جاحظ همهء كتّاب را ياد كرده است و گفته : لهم أخلاق حلوة و شمائل معسولة . . . .
رسائل جاحظ ، ص 199 ؛ اللطائف ، ص 41 ؛ يواقيت ،
A
21 .
( 148 ) . فإذا صلوا بنار الامتحان و الاختبار و عرضوا على محكّ . . . .
اين عبارت ، تلميحى دارد به آيهء 17 سورهء رعد :
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَ أَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ
.