( 149 ) . فويل لهم ممّا كتبت أيديهم . . . .
تلميحى دارد به آيهء 79 سورهء بقره :
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ
.
( 150 ) . و گفتهاند : هركه را نقصان حسب بنشاند . . . .
امير المؤمنين على بن ابى طالب - عليه السلام - مطلبى نزديك به عبارت فوق دارد : « من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه » .
نهج البلاغة ، صبحى صالح ، ص 545 .
( 151 ) . ليس الفتى كلّ الفتى . . . .
جوان كامل نيست مگر در ادب خويش ، و برخى اخلاق و خويهاى پسنديدهء جوان از حسب و نسب برايش شايستهتر است .
اين دو بيت در اللطائف ، به نام البريدى ، در يواقيت ، به نام ابو محمّد زيدى و در لباب الآداب به نام ابو محمّد يزيدى آمده است .
اللطائف ، ص 43 ؛ يواقيت ،
A
22 ؛ لباب الآداب ، ج 2 ، صص 76 - 77 .
( 152 ) . الأدب حرقة لا يخلو . . . .
ادب ، سوزى است كه هيچ اديب از آن بر كنار نمىماند .
اللطائف ، ص 45 ؛ يواقيت ،
A
22 .
( 153 ) . خليل احمد
خليل بن احمد بن عمرو فراهيدى مكنّى به ابو عبد الرحمن ، در سال 100 ق ديده به جهان گشود و در سال 170 ق چهره در نقاب خاك كشيد . وى از بزرگان ادب و لغت بهشمار مىرود ، او استاد سيبويه نحوى و نيز واضع علم عروض بود . در بصره به دنيا آمد و در همان شهر چشم از جهان فروبست . از آثار او مىتوان كتاب العين در لغت و معانى الحروف را نام برد .
الأعلام ، ج 2 ، ص 314 ، تاريخ ادبيات زبان عربى ، ص 557 .
( 154 ) . ما ازددت من أدبى حرفا أسرّ به . . . .
ثمار القلوب با اختلاف : « تحته » به « دونه » .
اين دو بيت در ديوان خليل بن احمد نيامده ، ولى در ديوان حمدونى به نام وى آمده است .
ثمار القلوب ، ص 658 ؛ اللطائف ، ص 44 ؛ نثر النظم ، ص 68 ؛ المحاسن و المساوئ ، بيهقى ، ص 422 ؛ ديوان حمدونى ، ص 85 .