تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
( 27 ) . أفّ من الدنيا و . . . . اللطائف : با اختلاف « من الدنيا » به « للدنيا » . اللطائف ، ص 10 ؛ يواقيت ،
A
6 . ( 28 ) . لقد أكثر القائلون . . . . اللطائف و ديوان : با اختلاف مصراع نخست : « لقد قال فيها الواصفون فأكثروا » . اللطائف ، ص 11 ؛ ديوان ، ص 39 . ( 29 ) . نسيم الدنيا يقصر عن سمومها . . . . نسيم و باد ملايم دنيا با بادهاى گزنده و بسيار سرد آن قابل مقايسه نيست ، و غذاهايش تكافوى زهرهاى كشنده‌اش را نمىدهد . مطلب مذكور در اللطائف و الظرائف در باب « ذمّ الدّنيا » از كتاب ديگر ثعالبى المبهج نقل شده است . اللطائف ، ص 11 . ( 30 ) . الدنيا عروس تغتال الأخدان . . . . مطلب مذكور در كتاب اللطائف و الظرائف در باب « ذمّ الدنيا » از كتاب المبهج نقل شده است . اللطائف ، ص 11 . ( 31 ) . قد وعظ الدّهر لو اتّعظنا . . . . روزگار ، ما را پند داد و نصيحت كرد ، اگر پندپذير و نصيحت‌شنو مىبوديم . اللطائف ، ص 12 . ( 32 ) . ابو تمّام ابو تمّام حبيب ، به ظنّ قوى در قريهء جاسم نزديك دمشق ، بر سر راه طبريه ، در سال 180 ق متولّد شد . پدرش مردى مسيحى بود و يونانى الأصل . چون اسلام آورد ، نام پدر را به اوس تغيير داد و به قبيلهء طى انتساب جست و به طائى شهرت يافت . به سرودن شعر اشتغال داشت و به دربار معتصم راه يافت و مقام ارجمندى به دست آورد . ديوان الحماسة را گرد آورد و به سال 228 ق در شهر موصل درگذشت . وفيات الأعيان ، ج 1 ، ص 334 ؛ الشعر و الشعراء ، ص 123 .
تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 267 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / عارف أحمد زغول / محمد بن أبى بكر بن على ساوى