تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
و نيكوتر آنچه گفته‌اند در صابر بودن بر بلاها و ترك گريستن ، قول ابو تمّام است : شعر
خلقنا رجالا للتّجلّد و الأسى * و تلك الغوانى للبكا و المآتم 577
آفريده‌اند ما را مردانى براى جلادت و صبر بر مصايب و اندوه بردن و زنان را براى گريستن و ماتمها . و ابن الرّومى گويد : شعر
أبت نفسى البكاء لرزء شىء * كفى شجوا لنفسى رزؤ نفسى أ أجزع وحشة لفراق إلف * و قد وطّنتها بحلول رمس ؟ 578
منع كرد نفس من از گريستن بر مصيبتى ، بس است نفس مرا اندوه بر خويشتن . ناصبورى نكنم بر جدايى دوستى ؛ چون نفس خود را آرام داده باشم به فروآمدن در گور .
تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 213 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / عارف أحمد زغول / محمد بن أبى بكر بن على ساوى