سج در مدح گريستن
اين فصلى است ابو بكر خوارزمى را در مدح گريه : إنّ الفجيعة إذا لم تحارب « 1 » بجيش من البكاء و لم يخفّف من أثقالها بالنّشيج و الاشتكاء تضاعف داؤها و زادت أعباؤها و عزّ دواؤها :
چون جنگ نكنند با اندوه به لشكرى از گريه ، و گرانيهاى آن سبك نگردانند به گريه ، به آواز و شكايت ، درد آن مضاعف شود و بار آن بيفزايد .
و يوسف - عليه السّلام - را چون اندوه سخت شدى بر پدر او يعقوب - عليه السّلام - در خانه رفتى و بگريستى ، پس بيرون آمدى .
و امرؤ القيس گويد :
و إنّ شفائى دمعة مهراقة 571 ،
شفاى من اشكى است ريخته .
و ذو الرّمة را است :
شعر
لعلّ انحدار الدّمع يعقب راحة * من الوجد أو يشفى نجىّ البلابل / a 76 / 572
هامش
( 1 ) . س : لم بحارب .