تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
مگر فروآمدن اشك در پى بيارد آسايشى از اندوه ، و شفا دهد همراز اندوهها را . و ابن الرّومى گويد : شعر
الدّمع فى العين لا نوم و لا نظر * و لا محالة من معنى له خلقا و لم أجد ذلك المعنى و حقّكما * إلّا البكاء إذا ما طارق طرقا 573
اشك در چشم مانع خواب و نظر است و هم براى معنىاى اشك را آفريده‌اند و آن معنى نيست الّا گريه ، چون حادثه فروآيد . و ديگرى گويد : شعر
ابك فمن أنفع ما فى البكاء * أنّ البكاء للحزن تحليل و هو إذا أنت تأمّلته * حزن على الخدّين محلول 574
بگرى كه نافعتر آنچه در گريه است آن است كه اندوه را دفع مىكند ، و گريستن چون بنگرى اندوه است كه بر دو رخ فرومىآيد .

در ذمّ گريستن

يكى از حكما پادشاهى را ديد كه مىگريست در مصيبتى ، او را گفت : لايق پادشاهان نيست آنچه عادت كودكان و زنان باشد . و گفته‌اند : من خور الطّبيعة و ضعف النّجيرة البكاء فى الخطوب النزّل 575 : از سستى طبيعت و ضعيفى اصل و خو باشد گريستن در حادثه‌ها . شعر
يبكى علينا و لا نبكى على أحد * لنحن أغلظ أكبادا من الإبل / b 76 / 576
بر ما گريند و ما نگرييم بر هيچ‌كس از آنكه ما از شتر غليظ جگرتريم .